
رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم “ان الاجواء الايجابية التي سادت في الايام الأخيرة بما يتعلق بالشغور الرئاسي والازمة السياسية الراهنة كان من الممكن ان تكون مناخاً عاماً لو بذلت الجهود بشكل أعمق، لاننا كنا قادرين على انتاج تفاهم وتوافق وطني أوسع وأشمل ليحظى الاستحقاق الرئاسي بإجماع وطني عام”.
وأضاف بعد لقاءات مع فاعليات بلدية واجتماعية واختيارية من قرى منطقة حاصبيا والعرقوب، في منزله في شبعا: “المنحى الذي وصلت اليه الامور حالياً يستدعي مزيداً من الاتصالات والمشاورات لأن مصلحة الوطن تتطلب تضافر الجهود والافادة من كل الطاقات الوطنية لحماية وطننا وتأمين اوسع شبكة أمان وطني لدرء الأخطار عن وطننا وانهاء الأزمة المستفحلة وانهاء حال الاهتراء”.