العملاق الروسي يترنح

قالت صحيفة “الديلي تلغراف” إن حاملة الطائرات الروسية “أدميرال كوزنتسوف” تعطلت أثناء اجتيازها القناة الإنكليزية، حيث بدأت بنفث الدخان والذي يعتقد أنه ناتج عن عطل في محركات الدفع. ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن السفينة العجوز تعاني من مشاكل عدة، فالتعدين فيها سيء، والآلات قديمة إذ تعود الى العهد السوفياتي.

دخلت حاملة الطائرات الروسية الصغيرة الحجم “أدميرال كوزنتسوف” الخدمة عام 1981، وتملك روسيا حاملة طائرات واحدة فقط.

وتعتمد “كوزينتسوف” على التوربين البخاري ومراجل الضغط، التي تظهر فشلاً في عملها في كل مرة تبحر فيها السفينة، الأمر الذي يؤدي إلى تعثر عمل منظومة ضخ المياه في الحاملة، ما يؤدي إلى تجمد تلك المياه، وانفجار الأنانبيب، الأمر الذي يحاول الروس تجاوزه بوقف ضخ تلك المياه إلى جميع الحجيرات.

ينتشر الصدأ في هيكلها البالغ طوله 100 قدماً بما قد يعرضها لحوادث مهلكة. وتعد تحركاتها قليلة وكذلك المهام التي يمكن لطائراتها أن تضطلع بها. ومن غير المحتمل أن تُحدث “كوزنتسوف” وطائراتها المقاتلة أي فارق في حرب روسيا الجوية داخل سوريا، بل ستكون الضربات الجوية للحاملة استعراضية فقط.

جيري هندريكس الخبير الاستراتيجي السابق في البحرية الأميركية والذي يعمل محللاً في مركز الأمن الأميركي الجديد في واشنطن، أبدى اعتقاده بأن “كوزنتسوف” لا تستطيع القيام بخمسين طلعة جوية في اليوم الواحد.

ونقلت “دايلي بيست” عن القبطان البحري الروسي المتقاعد ماكسيم شيبوفالينكو الذي يشغل حالياً منصب مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات في موسكو، قوله: “لم تقم “كوزنتسوف” بتنفيذ أي ضربات أرضية من قبل ولا فائدة من استغلالها في هذا السياق، نظراً لوجود قاعدة اللاذقية الجوية “.

لا يوجد هدف واضح وراء نشر حاملة الطائرات من وجهة النظر العسكرية، ربما هناك اهداف اقتصادية وراء هذا الاستعراض. ففي عام 2004 طلبت الهند من روسيا الحصول على حاملة طائرات معاد ترميمها، والتأخر في تلبية الطلب دام سنوات وتجاوز الميزانية بمليارات الدولارات. وعند أولى رحلاتها التجريبية عام 2013، عانت الحاملة من إخفاق كبير في محركها.

قد يكون الهدف وراء نشر حاملة الطائرات، محاولة تحسين سمعة روسيا في مجال بناء السفن وإنتاج حاملات طائرات والتي لا تُعد في المستوى العالمي المطلوب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل