.jpg)
اكد مصدر مسؤول في حزب “القوات اللبنانية”، ان “القوات” لن تدخل في سجال مع السيد حسن نصرالله حول خطابه امس، والذي تضمن مجموعة مغالطات وذلك ضنّاً بالاستحقاق الرئاسي الذي اصبح على قاب قوسين وأدنى من اتمامه في الحادي والثلاثين من الحالي، الا انه لا بأس ببضعة توضيحات:
أولها ان السيد حسن لا يستطيع ان يقول انه سينزل الى المجلس لانتخاب العماد عون وكأنها مِنّة، علماً ان تأييد القوات اللبنانية ومن ثمّ تأييد تيار المستقبل أتى ليفاجىء كل قوى “8 آذار” التي لم تقدم اي دعم عملي للعماد ميشال عون، والتي كان من واجب “حزب الله” ان يجمعها، تماماً كما جمعها حول تنحية الرئيس الراحل عمر كرامي لصالح الرئيس نجيب ميقاتي او كما جمعها الحزب على اقفال المجلس النيابي لسنتين في مرحلة سابقة.
وثاني التوضيحات قول السيد حسن انه كان يستطيع ان يعطّل الجلسة لو أراد عبر رفضه رئاسة سعد الحريري للحكومة، علماً ان الطبيعي هو رئاسة الحريري لها وليس العكس لانه يمثل اكبر كتلة سنية في البرلمان.
اما ثالث التوضيحات فهي حول الانتخاب على المكشوف، ونكتفي هنا بترك التعليق للرأي العام، لان همّاً واحداً يعترينا اليوم، أردف المصدر، وهو نجاح جلسة انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية في 31 تشرين الاول لتستقيم عمارة الدولة.
