#adsense

متلازمة الحكيم والأمين!!!

حجم الخط

 

يقول علماء النفس إن كل الدراسات المتعلقة بسلوك المدمنين على الحقد، تشير إلى أنهم يعانون نقصاً عاطفياً حاداً ويشعرون بدونية مؤلمة تجاه من يكرهون او يحقدون. ملعون علم النفس ذاك كيف “يقفر” الأشخاص في قلب قلب مشاعرهم، وربما صار يحتاج ابراهيم الامين الى علاج نفسي جدي ليخرج من ازمته الحادة، او لنقل من مرضه الجدي الحاد وهو “متلازمة سمير جعجع”!

هذا تعبير في علم النفس وهذه متلازمة خطيرة عند شخص مثل إبراهيم الأمين ، اذ ترافقه طوال مساره المهني والاجتماعي والسياسي، اذا افترضنا ان له مساراً في السياسة. مريض هذه المتلازمة، توصيف مزعج لغوياً اعرف، يعاني من فوبيا الاسم والحضور والفاعلية، تماماً كما يعاني ابراهيم الامين من سمير جعجع، يضنيه الرجل، يقهره، يزعجه ويكاد يصيبه بالجنون، وعلى فكرة أحب هذا، احب أن امزمز بالقلم والقراءة على قهر أقلام مماثلة مغمسة بالحقد حتى التطيير.

باختصار شديد، تتمحور هواجس الأمين المتطايرة فوق ركامه الإنساني، حول امكان وراثة الحكيم للتيار الوطني الحر، اي ارث لم نفهم، والمصيبة الاكبر احتمال ترشّح سمير جعجع الى الرئاسة بعد ميشال عون، مجرد الفكرة تترك الرجل في حال مرضية عنيفة، مجرد التلويح باسم جعجع يغرقه في كوابيس اللحظة، وليس اجمل من ان تعيش الخوف آلاف المرات قبل ان يأتي الخوف بنفسه اليك معلناً هزيمتك الانسانية، وانت اساساً منذ زمن طوووويل مهزوم.

“هدّي ركابك يا رجل”، حين يقرر جعجع انه سيأتي لن ينتظر لا حزب السيّد ذاك، ولا صراخ النبيه، انما يدخل من باب النضال والمواجهة العريضة ويعلن نفسه بنفسه عن نفسه، كما سبق وفعل، ولن ينتظر لا تأييد اتباع سوريا ولا اقلامها ولا مرشديها ولا هذه الفئة من كتابها الذين صارت اقلامهم حبر المستعار في صفحات الاصيل، والاصيل لا يقبل البديل الزائف، لا يقبل الا صوتاً لبنانياً صرفاً، ولو شاء الحكيم ان يفعل عكس ذلك لكان سكن قصر بعبدا المستعار منذ زمن بدل تلك الزنزانة البلدية الاصيلة المسيجة بحرية الكرامة…

وعلى فكرة، دعك من ستريدا فلست من مستوى كل ذاك الرقي الإنساني وقد ندعك تتعلم منه يوماً ما من يدري…قدّم طلب انتساب الى الكرامة ومن بعدها “منبقى نشوف”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل