
وصف نائب متشدد في كتلة “المستقبل” لم يشأ الكشف عن إسمه في معرض الرد على سؤال حول ما إذا كانت الجلسة النيابية ستعقد حتماً بعد موقف الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، أن “الأمور فايتة ببعضها”، وأنه لا يعرف إذا كانت الجلسة ستعقد أم لا، في حين أن مصدراً نيابياً آخر، رأى أن المعطيات الراهنة ترجح عقد الجلسة في 31 الشهر الحالي وسيفوز النائب ميشال عون برئاسة الجمهورية من الدورة الثانية، باعتبار أن الدورة الأولى لن تؤمّن له أصوات ثلثي عدد النواب، لكنه استدرك قائلاً أن لا ضمانة 100% تؤكد انعقاد الجلسة، طالما أن في السياسة لا شيء مستحيل، وربما كانت هناك مفاجآت وتطورات قد تحصل من الآن وحتى موعد الجلسة، لافتاً النظر إلى أن هناك مرشحين للرئاسة ناموا رؤساء واستيقظوا في اليوم الثاني نواباً مثل حميد فرنجية وكميل شمعون ومخايل ضاهر في العام 1988.
وأشار المصدر النيابي لـ”اللواء”، إلى أن الأمين العام لـ”حزب الله”، برّأ ذمته من موضوع الاستحقاق الرئاسي، حين أكد أن نواب “الوفاء للمقاومة” سيصوّتون للعماد عون، كما وأبرز استعداده لأن يظهر الأوراق التي سيصوّتون بها، لكنه من ناحية ثانية تحدث عن ضرورة التفاهم مع الرئيس نبيه برّي ومع سليمان فرنجية، من دون أن يزيل الشكوك حول إمكان أن لا تنعقد الجلسة قبل أن يتم التفاهم مع هاتين المرجعيتين.
ونفى المصدر النيابي وجود كتلة نيابية تسمى الكتلة البيضاء، لكنه كشف بأن نواب كتلة “المستقبل” الذين اعترضوا على قرار الرئيس سعد الحريري بتبنّي ترشيح عون سيصوّتون بورقة بيضاء.