
أسرار الآلهة
لوحظ أن محطّة تلفزيونيّة بثّت تهديدات لناشط في حركة “أمل” يدافع عن الرئيس بريّ ولم يُفهم مغزاها ما إذا كانت رسالة أم القصد منها تشويه صورة الحركة.
لوحظ أن قياديّاً في “التيار الوطني الحر” أعلن ترشّحه إلى الانتخابات النيابيّة مستبقاً رأي القيادة الحزبيّة ومحاولاً الضغط عليها بعريضة موقّعة من الأهالي.
قال رئيس سابق للحكومة يعارض ترشّح عون للرئاسة أن الأزمة معه هي أزمة ثقة على مدى سنوات، إذ كان يقول شيئاً ويفعل شيئاً آخر.
نقل عن زوّار عين التينة قول الرئيس برّي ما معناه أن المرشّح سليمان فرنجية واضح في انتمائه إلى 8 آذار “أما عون فمش معروف وينو”.
***********************************

يقال
إنّ أكثر من ديبلوماسي غربي وعربي معتمد في لبنان يؤكد أن لبنان أمام فرصة حقيقية للبننة استحقاقه الرئاسي في سابقة لعلها تكون الأولى من نوعها منذ العام 1970.
***********************************

أسرار الجمهورية
أكدت أوساط مراقبة أن موقف رئيس أحد الأحزاب في التصويت ضد توجّه تكتل كان ينتمي اليه ينبع من خوف على دوره بعد اتفاق التكتل مع خصمه التاريخي.
نُقل عن قيادي تشاؤمه حيال إمكانية نجاح التسوية الرئاسية رغم تأكيد كثيرين إن الأمر أصبح في حكم الأمر الواقع.
دعت جهة ديبلوماسية إلى رصد أبعاد لقاء قمة عُقِد بين مرجعين خليجيّين على مسار التطورات في لبنان.
***********************************

اسرار اللواء
همس
لم تنفع وساطة شخصية حزبية نافذة لدى الرئيس برّي لإقناعه باستقبال الوزير باسيل مع عمّه في الزيارة البروتوكولية التي قام بها الأخير إلى عين التينة!
غمز
تبرّع أحد وزراء التيار العوني بمبلغ «مليوني» دولار لدعم حملة انتخاب رئيس تكتل الإصلاح والتغيير لرئاسة الجمهورية سياسياً و… إعلامياً!
لغز
تأخّر صدور التشكيلات القضائية رغم بدء توقيعها من الوزراء في مجلس الوزراء الأخير بسبب طلب أحد وزراء «حزب الله» الاطلاع عليها تفصيلياً قبل التوقيع!
***********************************

عيون
لخص سفير دولة خليجية المشهد الرئاسي بالقول «سمير جعجع سار مع ميشال عون خوفاً من وصول سليمان فرنجية.. وسعد الحريري أيّد عون لأنه يريد العودة الى رئاسة الحكومة لا أكثر ولا أقل».
أشار رئيس كتلة نيابية بارزة الى أن ما بعد الاستحقاق الرئاسي سيثبت للجميع أنه لا طائفة حاكمة في لبنان ولا حزب حاكم والامتحان الفعلي للجميع باعتماد قانون انتخابي نسبي.
طلب مرجع روحي من مسؤول أمني في مقر رئاسي الحضور سريعاً الى مكتبه لأمر طارئ، وإذ يتبين للأخير أن الاستدعاء لأجل تزكية ثلاثة أسماء في «الحربية»!
***********************************