#adsense

واكيم: الأمور ذاهبة بالإتجاه الإيجابي وسيتم انتخاب عون رئيساً

حجم الخط

اشار منسق منطقة بيروت في “القوات اللبنانية” عماد واكيم ألا تخوف من جلسة 31 والأمور ذاهبة بالإتجاه الإيجابي وسيتم انتخاب العماد عون.

واكيم وفي مقابلة عبر “الجديد” رأى أن  كل التوافق والنقاش في البلد وتحريك الملف الرئائسي يعود لخطوة “القوات اللبنانية” بدعمها العماد عون وأكبر إثبات هو ما أعلنه في الأمس فرنجية أن “حزب الله” كان يعول على انسحاب عون بعد ترشيح الحريري لي ولكن دعم جعجع له جعله متشبثاً بترشحه، والهدف من الحديث لأقول إن “القوات اللبنانية” كلها خيرات.

واعتبر واكيم أن مجرد قول نصرالله الواضح بكلامه أنا سأصوت بأوراق مكشوفة يشير إلى نية عكسية، مشددا على أن الدكتور جعجع لم يكتف بترشيح العماد عون إنما سعى أيضاً لإقناع الرئيس الحريري وجلس مع جنبلاط لإقناعه وأين استطاع أن يدعم عون ذهب بهذا الإتجاه.

وفي هذا السياق، لفت واكيم إلى أنه بعد أن سعى “حزب الله” للفراغ الرئاسي وصل الحزب إلى ساحة الحقيقة بدعمنا لعون وقاس المسألة ورأى أنها تناسبه، وهذه أخبار جيدة.

وقال واكيم إن الأجواء ذاهبة باتجاه انتخاب الرئيس ونحن نسعى بالتفاهم مع بري وكل من لديه شك نحلل وبعد سنتين ونصف من الفراغ الرئاسي، مشيرا إلى أننا نحن نريد التزاما باتفاق الطائف وإملاء الشغور الرئاسي.

ولفت واكيم إلى خطاب الدكتور جعجع في قداس الشهداء حين أعلن انه إذا ما تمت التسوية العماد عون سيكون رئيسا للجمهورية والرئيس الحريري رئيسا للحكومة، معتبرا أنه بالواقعية السياسية إستطاع الدكتور جعجع إقناع الحريري بدعم ترشيح العماد عون.

وقال:  الوضع الإقليمي والدولي لا يسأل عنا كل ما يدعونا إليه احبوا بعضكم واتفقوا على انتخاب رئيس .

وشدد واكيم عبى أنه إذا تخلى حزب الله عن سلاحه من دون أن يكون حليف حليفنا نحن مستعدون لأن ندخل معه بحوار، لكنه لا يريد قيام الدولة اللبنانية، مضيفاً: “نحن نتكلم عن ارتباط حزب الله بإيران وإذا سألتني ما هي القضية أقول لك قيام الدولة اللبنانية؟ ولكن إسألي حزب الله عن أمته التي تمتد من بيروت إلى طهران”.

ورأى أنه لا يمكن لقوّتين مسلحتين موجدتين على الأرض ونقول إن لدينا دولة لبنانية العماد عون قال إن هذه المسألة تحتاج إلى وقت.

وعن توزيع الحقائب، لفت واكيم إلى أن قول باسيل إن وزارة الداخلية ستكون للنائب جعجع هي مزحة وفي حزب القوات لا يمكن لمن هو نائب أن يكون وزيراً.

وأضاف: “نطمح إلى الداخلية والدفاع والخارجية وأي وزارة أخرى وهذا من حقنا ولا نقبل أن يحدد أحد وجودنا في مكان وعدمه في آخر، او أن تفرض علينا وزارة وتمنع عنا أخرى”.

المصدر:
الجديد

خبر عاجل