
وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن ما يحصل في كاليه هو جانب مشرق من فرنسا، مشيرا إلى عملية إنسانية تجري مع ايلاء أهمية لرجال ونساء فروا من الحرب ويطلبون اللجوء، والتي تتم أيضا بحزم.
من جهتها، دعت رئيسة منظمة “سيف ذي تشيلدرن” غير الحكومية كارولين مايلز السلطات الفرنسية مساء الثلثاء الى ضمان سلامة الاطفال، واصفة وضعهم بأنه مروع.
