#adsense

لا لتسخيف خطوة “القوات”… عدوان: سنكون رأس حربة في عهد العماد عون

حجم الخط

أكد نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان ان ايران تقول ان الموافقة على ترشح رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون عند “حزب الله”، والأخير يقرر عن المحور الايراني، قائلاً: “عون سيحافظ على الدستور”. وأضاف: “ان المهم في النهاية ان يربح لبنان”.

عدوان، وفي مقابلة عبر الـ”MTV”، سأل “لو استمر الفراغ فهل سيبقى لبنان والاستقرار واتفاق الطائف؟”، لافتاً الى ان هناك انتصار للبنان ولاتفاق الطائف وانتصار يعلم اللبنانيين ان الحوار فيما بينهم يوصل الى حل. وأضاف: “في السياسة يجب ان نكون موضوعيين والحكم على انتصار لبنان يأتي في الطريقة التي سيحكم بها عون لبنان”.

وتابع عدوان: “نحن مقتنعون ان عون سيطبق الطائف وكل الطوائف ستشعر بالاطمئنان”، مؤكداً ان النقاش كان عميقاً من القاعدة الى القيادة و”القوات” ظهرت على أنها مؤسسة قضية. وأضاف: “لا نريد ان نسخف خطوة “القوات” بمنصب من هنا او وزارة من هناك” مشيراً الى ان هناك استعادة لتنفيذ الطائف كما يجب.

من جهة أخرى شدد عدوان على أن الوصاية السورية نهشت الدولة ووزعت مغانم الدولة عليها وعلى الاصدقاء، معتبراً أنه “اذا ما عادت الدولة الى هيبتها تكون “القوات” قد نالت حقها”. وأضاف: “نحن لسنا بحاجة لاتفاق تحت الطاولة كي ننال مناصب”، لافتاً إلى أن “الضمانات التي حصدناها من الإتفاق مع “التيار الوطني الحر” تتعلّق بشؤون البلاد وليس بتوزيع الحصص”، مشيراً إلى “أننا سنبقى حلفاء نحن و”التيار” وسنعمق العلاقة معه وسنكون رأس حربة في عهد العماد عون”.

وتابع عدوان: “تحالفنا مع التيار يوطد العلاقة مع رئيس”الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط و”تيار المستقبل”. تحالفنا مع “التيار” لا يكون على حساب الاخرين ولدينا حرص كبير جداً على العلاقة المسيحية – الدرزية”، مؤكداً ان كلّ “8 أذار” ضدّ العماد عون. وأضاف: “إن استمرار النائب سليمان فرنجية بترشحه يدل على ان الاستحقاق لبناني والاستمرار بترشيحه ظاهرة ديمقراطية يجب ان نشجعها”، معتبراً أن حزب “الكتائب اللبنانيّة” لديه موقف ويقول انه لا يريد تأييد شخص يلتزم بمبادئ “8 آذار”، وهناك تواصل بين “الكتائب” والتيار للتوافق.

في سياق متصل، أكد عدوان ان “الناس تريد العيش في بلد طبيعي، وبات من اولياتها المياه والكهرباء والنفايات وزحمة السير”، لافتاً إلى أننا “عانينا كثيراً من الانحلال ويجب ان نعطي رسالة الى الناس بعهد كله قوة”. وأضاف: “قد تتم جلسة أداء قسم اليمين في نفس يوم انتخاب رئيس الجمهورية”.

من جهة أخرى، ذكّر عدوان أن ” الدكتور سمير جعجع كان مرشح “القوات” ولديه كل المؤهلات، مشدداً على أن “ما فعلناه كـ”قوات” ابعد واعمق واستراتيجي من على ردة فعل ترشيح شخص معين”. وأضاف: “وصول عون الى الرئاسة بدأ بموقف القوات واستكمل بموقف الرئيس سعد الحريري”، لافتاً إلى أن “لا عودة الى الوراء في علاقتنا مع التيار وهو مسار وسيستمر وهمنا الاساسي ان يكون تيار المستقبل في تحالفنا مع التيار”.

وتابع عدوان: “تم التفاهم مع “التيار الوطني الحر” أن يعكس التمثيل في الحكومة صحة التمثيل والحجم الحقيقي وإعطاء الحق لمن يمثل”، لافتاً إلى أن “من يقول ممنوع إعطاء وزارة الداخلية لـ”القوات” نجيبه بما يقول الدستور وأكبر قوتين عند المسيحيين هما “التيار” و”القوات” وبالتالي توزيع الوزارات يكون على هذا الأساس”. وأضاف: “متى إعتمد المبدأ لا يعود مهما التفصيل بتوزيع الوزارات طالما نحن متفقون مع “التيار” أننا أكبر قوتين مسيحيتين والقياس على هذا الأساس”.

وتابع عدوان: “بالتأكيد الحصة المسيحية في الحكومة لن تقتصر على “القوات” والتيار” فهذا ليس منطقنا ولا تفكيرنا ولكن القاعدة هي بإعتماد من يمثل فعلاً”.

وفي سياق متصل، أشار عدوان إلى أن “حكومة عهد الرئيس السابق ميشال سليمان الأخيرة كان مفهوماً أنها ستحل محل رئيس الجمهورية في حال لم يتم إنتخاب رئيس أما اليوم فنحن بصدد رئيس جديد وإكتمال عقد السلطة”، موضحاً أننا “أمام مرحلة جديدة وأملنا كبير بأن يترك “حزب الله” الشق غير اللبناني ويعود إلى لبنان”. وأضاف: “لن نقبل بتدوير الزوايا بما يتعلق بالبيان الوزاري وبالتأكيد لن نقبل بمقولة “جيش وشعب ومقاومة”، سائلاً” “لماذا علينا أن ندخل في مسائل الماضي ونحن في مرحلة جديدة؟”.

وتابع عدوان: “حزب الله” عليه أن يعي هذا الأمر ويتعاطى على أساسه ويأتي إلى المساحة اللبنانية المشتركة”، لافتاً إلى أن “حزب الله” يمثل شريحة مهمة من اللبنانيين الذين لا غنى لنا عنهم”. وأضاف: “الحزب يعرف رأينا وعلينا أن نتعاون كلنا لأننا ندخل في عهد جديد”.

وفي سياق متصل، اعتبر عدوان ممازحا أنه “على الرئيس نبيه بري أن يكون ممتعضاً من “حزب الله” لأنه هو من رشح العماد عون لا أن يوجه عتبه وإمتعاضه بإتجاه الرئيس الحريري”، لافتاً إلى أن “بري يفكر بلبنانية الشيعة وبالحال اللبنانية لهم وليس أي حال أخرى”. وأضاف:  “حزب الله” لديه بعد في شيعيته يتجاوز اللبنانية بإتجاه “ولاية الفقيه”، موضحاً أن “الرئيس بري كما أعرفه يجب أن يكون من أول المشاركين الأساسيين في العهد الجديد”.

واضاف: “إن الثنائية الشيعية تفاهمت بين بعضها البعض بأن طرفاً يتولى المسائل الإستراتيجية والآخر يعنى بالشؤون الداخلية”، لافتاً إلى أن “هناك مصلحة لبنانية بالتعاطي بشكل إيجابي مع الرئيس بري والأخير لديه مصلحة بألا يقدّم صورة “السقوف العالية” التي ظهر بها”.

أما بشأن الحصة المسيحية في الحكومة، فأكد عدوان أنها “لن تقتصر على “القوات” والتيار”، فهذا ليس منطقنا ولا تفكيرنا ولكن القاعدة هي بإعتماد من يمثل فعلا”، لافتا إلى أن العماد عون حين يصبح رئيسا للجمهورية يكون رئيسا لكل اللبنانيين و”حصته” في الحكومة مختلفة عن حصة “التيار الوطني الحر”.

وشدد عدوان على أن “القوات”، “ستخوض معركة قانون الإنتخاب الجديد، وأؤكد أن أولى أولويات العماد عون ستكون بإنجاز قانون إنتخابي جديد، ونحن لن نسير بأي قانون خارج التوافق مع الحزب “التقدمي الإشتراكي” وتيار “المستقبل” وهذا الأمر أبلغناه صراحة لـ”التيار الحر”.

عدوان حيّا الدور الذي لعبه النائب إبراهيم كنعان في المرحلة الماضية معولا على إستمراره في لعب هذا الدور بما يتعلق بقانون الإنتخاب، وأكد أن “هناك إنتخابات نيابية، وبأسوأ الحالات ستكون على “قانون الستين”.. ولكن عندها ستضرب العهد في أول إنطلاقته”، مشيرا إلى أن “الرئيس بري يريد قانون إنتخابات جديد، والعماد عون يصر على إفتتاح عهده بقانون جديد، ونحن الأمر ذاته، إلا أننا قد نضطر إلى تأجيل تقني فقط لإقرار القانون بالنظر إلى ضيق الوقت”.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل