#adsense

حكيم: المراكز والمناصب لا تهمنا

حجم الخط

أكد وزير الاقتصاد المستقيل آلان حكيم  أن “موقف حزب “الكتائب” كان واضحا: سنقوّم العهد ونحكم عليه بناء على ما سينجزه. وسنحاسبه أيضا وفقا للمبادئ التي نتمسك بها”.

وعن احتمال مشاركة الكتائب في حكومة العهد الأولى، خصوصا أن الرئيس سعد الحريري هو الذي سيمسك زمامها، وهو حليف الكتائب، في إطار 14 آذار، لفت حكيم عبر “المركزية” إلى “أننا لم نتخذ قرارا في هذا الشأن، ولم يكلمنا أحد فيه حتى الساعة. علما أن المراكز والمناصب لا تهمنا، بل ما يعنينا أولا هو المبادئ والمسلمات. وقرار المشاركة في الحكومة المقبلة يعود إلى المكتب السياسي الكتائبي”.

وردا على الكلام عن تناقض بين عدم اقتراع الكتائب لعون واستعداده للمشاركة في حكومات عهده، اعتبر أن “لا تعارض بين الموقفين. ذلك أن المشاركة في الحكومة والسلطة على المستويين التنفيذي والعملي غير مرتبطة بالتصويت والترشيح في الانتخابات الرئاسية. وأذكّر أن الكتائب معروف بكونه “حزب رئاسة الجمهورية”، وهو يدعمها دائما. ولكن على الرئاسة أيضا أن تحترم مبادئه التي تعتبر وطنية، وقد لا نكون دعمنا أو اقترعنا للرئيس. لكن هذا لا ينفي أن حزبا عريقا كالكتائب له كامل الحق في حصة في الحكومة وسواها من المراكز. من هذا المنطلق، سيتخذ المكتب السياسي القرار المناسب في هذا الشأن، علما أن مشاركتنا في أي حكومة وحدة وطنية ائتلافية قد تتشكل في المرحلة المقبلة أمر “طبيعي جدا”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل