
غلب العنف على مطالب معتصمي قطاع النقل البري في الأمس، من إرغام بعض سائقي الأجرة غير الملتزمين بالإعتصام على التوقف عن العمل، إلى الإعتداء على مواطنين لا ذنب لهم.
وقد علم موقع “القوات اللبنانية” أن مجموعة من آل رباح تستقوي ببعض قوى الأمر الواقع، أقدمت على الإعتداء على الرفيق بسام فارس وهو موظف في سكك الحديد في الدورة.
ذنب فارس الوحيد أنه طالب بإزاحة الباصات من أمام مبنى عمله، فكان الرد بإبراحه ضرباً، ما أدى إلى إدخاله إلى المستشفى. لجأ فارس الى القانون ورفع دعوى بحق “بلطجية الطرقات”، فردوا عليه، مرة جديدة بزيارة المستشفى مهددين بخطف ابنه البالغ من العمر 28 عاماً، في حال عدم إسقاط دعواه.
الرفيق فارس روى عبر موقع “القوات اللبنانية” ما جرى معه، فأكد أن مجموعة من آل رباح اعتدت عليه بالضرب لمجرد انه طالبهم بإزالة باصاتهم من أمام مدخل عمله في سكك الحديد في الدورة، يؤكد فارس أنه حدّثهم بكل لباقة إلا أن الرد أتى بالشتائم والضرب وبقيام أحدهم بدهس رجله.
.jpg)
.jpg)
.jpg)

