
اعتبر عضو كتلة “القوات” النائب فادي كرم أنه في ظل الوضع الذي يمرّ به لبنان لم يكن لدينا أي خيار سوى تحويل جميع الإصطفافات لصالح الوطن، معتبراً أن ما طرحناه لم يكن من منطلق الشعارات إنما لحماية البلد، حيث هناك ضرورة أن تصبّ الإصطفافات والتفاهمات التي حصلت في مصلحة استقرار البلد بما يبعده عن المعارك الحاصلة حوله.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أكد كرم أن “القوات اللبنانية” لم تجرِ تفاهمات من منطلق إصطفاف جديد، بل لفتح جميع الأبواب المغلقة من أجل الوصول الى حلول تؤدي الى الإنفتاح على بعضنا البعض ضمن اصطفافاتنا، وهذا لا يعني إطلاقاً اننا لا نريد حلفاءنا الذين أنجزنا معهم خلال عشر سنوات.
وأضاف: التفاهمات مع التيار “الوطني الحر” كانت الحلّ من أجل إنهاء الشغور وتحصين الساحة اللبنانية والشراكة الوطنية.
وماذا عن المعلومات التي تتحدث عن أن أحد المتموّلين أتى الى لبنان منذ يومين، وهو يدفع الأموال من أجل تغيير المعادلة التي ستؤدي الى إنتخاب العماد ميشال عون الإثنين المقبل، أجاب كرم: لا معلومات لديّ ولن أعلّق على مثل هذا المواضيع. لكن المستغرب أن يتدنى التعاطي ويصل الى هذا الدرك أو أن يقبل نواب بمثل هذه الأمور.
وعن زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان، فأشار كرم الى أن المملكة لن تترك لبنان أبداً، ولطالما كان دورها ايجابياً وداعماً للدولة اللبنانية. وأضاف: بالرغم من المشاكل التي تعاني منها السعودية على حدودها، وغرقها بحروب الدفاع عن نفسها ما يجعل اهتمامها بالملفات اللبنانية يتراجع، لكنها تبقى مهتمة بوجود دولة مكتملة في لبنان. وتابع: عندما ترى أن اللبنانيين وجدوا حلولاً لمشاكلهم، فهي حتماً ستكون داعمة لتفاهمهم، خاصة وأن تركيبة الدولة اللبنانية “تفاهمية”.
وختم كرم قائلاً: “القوات” تسعى لأن تكون العلاقة مع السعودية جيدة دائماً، مع اقتناعها أن هذه العلاقة هي لصالح لبنان والسعودية في آن. وسنعمل دائماً لإزالة أي عقبات او مشاكل قد تحدث مع المملكة.