
اصدرت عن مصلحة النقابات في حزب “القوات اللبنانية” بياناً قالت فيه: “يبدو أن مسلسل الإعتداء على المواطنين لم يصل إلى نهايته بعد، و لن ينته في ظل غياب الدولة وتقاعس القوى الأمنية في القيام بأدنى واجباتها، فالعقلية البلطجية لدى بعض الذين لم ولن ينسوا حقبة الإحتلال السوري، ما زالت تسيطر على تصرفاتهم في ظل دولة نائمة غائبة”.
واضاف البيان: “وفي الأمس تعرض الرفيق بسام فارس، موظف في سكك الحديد في منطقة الدورة للضرب المبرح على يد مجموعة من آل رباح وهي من أنصار “حزب الله” وحركة “أمل” وخطيئته أنه قام بما يوجبه عليه عمله مطالبا بإزالة الباصات من أمام الموقف التابع لسكك الحديد، فما كان منهم إلا أن أوسعوه ضربا أدخل على أثره المستشفى”.
وتابع: “بناءً على ذلك تطالب مصلحة النقابات في حزب القوات القوى الأمنية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المعتدين جميعا ومنعهم من التمادي في التعدي على الحريات والكرامات خاصة وأن الرفيق فارس حاول الاتصال بالقوى الأمنية دون أن يلقى الإستجابة المطلوبة”.
في الختام، نطلب من الرفاق ضبط النفس فالقانون وحده سوف يمنع الإنجرار نحو الأهداف المخفية وراء الحركة الإحتجاجية بالأمس وما تبعها من إشكالات وإعتداءات أتت قبل أيام قليلة من الإنتخابات الرئاسية، فهل نشهد مجددا على ما سبق أحداث ٧ أيار من تحركات مشبوهة تحت الغطاء النقابي؟