
بعد أن بات من شبه المؤكد أن رئيس “اللقاء الديمقراطي” وليد جنبلاط سيمضي في التسوية التي ستأتي برئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون رئيسا للجمهورية والرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة، قالت مصادر متابعة إن “الاتصالات التي جرت في غياب الحريري والرئيس نبيه بري لجمعهما لم تفلح”، لافتة الى أن “الحريري مستعد، لكن بري غير متجاوب”.
أشارت المصادر لـ”الجريدة الكويتية” إلى أن “عون سيلقي خطاب القسم يوم الاثنين الذي سيتضمن برنامج عمله ومد يده لجميع القوى السياسية للتعاون في عملية نهوض لبنان وتحصينه السياسي والأمني، ومعالجة أكبر أزمة يواجهها وهي اللجوء السوري. وسيستبدل ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة بصيغة أخرى ترضي حزب “القوات اللبنانية” ولا تغضب “حزب الله””.
وتابعت: “مواكبة لجلسة الإنتخاب، ستعلق شاشة عملاقة في سنتر ميرنا الشالوحي في سن الفيل – المقر المركزي لللتيار لمتابعة مجريات الجلسة الإنتخابية، إضافة إلى تجمعات “عفوية” في ساحة النجمة تزامنا مع الجلسة.
ولفتت المصادر إلى أن “مهرجانا مركزيا سيقام مساء الاثنين في ساحة الشهداء للاحتفال بوصول عون إلى رئاسة الجمهورية”.
وختمت: “أما الثلثاء فسيتقبل عون التهاني في قصر بعبدا، ولم يعرف بعد ما إذا كانت أبواب القصر ستفتح للجماهير التي ترغب في الاحتفال أم فقط للشخصيات الرسمية، ليأتي نهار الأحد في 6 تشرين الثاني، حيث ستقام مسيرات وتظاهرات في اتجاه قصر بعبدا، حيث ترفع الأعلام اللبنانية بدون غيرها، كإشارة إلى أن الاحتفالات لن تكون حزبية بعد الآن، فعون أصبح رئيسا لكل اللبنانيين”.