#adsense

الموقف السوري من الإستحقاق الرئاسي شبه غائب.. وجعجع عبد طريق عون الى بعبدا

حجم الخط

 

أكدت اوساط سياسية مطلعة ان صفقة التسوية المحلية انطلقت من تفاهم على وقف اطلاق النار انطلاق من اليمن أسهم فيه مباشرة مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، وتلقفته سريعا باريس والمنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ لتمرير الاستحقاق اللبناني من خرم ابرته، فانطلقت الاتصالات بوتيرة متسارعة تحت عنوان ضرورة انقاذ لبنان من براثن الفراغ الذي يقوده نحو الانهيار في وقت قريب، اذا لم يوضع له حد، خصوصا في ضوء معلومات تواترت من أكثر من جهة خارجية عن ان مظلة الاستقرار الواقية للبنان لم تعد صلبة وقد تنهار في اي لحظة، معطوفة عليها تحذيرات داخلية وخارجية في شأن الوضع الاقتصادي الذي لامس الهاوية مهددا بان تطال شظاياه الاستقرار المالي.

وبالفعل، أفلحت المحاولة التي أطلقت صفارة الرئاسة وأدارت محركات طائرة الرئيس سعد الحريري من دولة الى أخرى لتذليل ما تبقى من عراقيل وصولا الى لحظة اعلانه تأييد ترشيح رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، بعدما عبّد طريق “الجنرال” رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بتبنيه ترشيحه مطلع العام.

اما الموقف السوري الذي لطالما كانت له الكلمة الفصل في الرئاسة، فتشدد الاوساط على انه شبه غائب لانشغال النظام بحربه الداخلية، الا ان استمرار ترشح رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية وعدم انسحابه لمصلحة حليفه في فريق “8 آذار”، كما تجيير اصوات النواب الدائرين في الفلك السوري لمصلحته يؤشر الى اتجاه الرياح السورية، ما يعكس تباينا سوريا-ايرانيا قد تكون انتجته تطورات الازمة السورية على اثر الدخول الروسي على خطها، وهو ما يطرح اشكالية امام العهد اللبناني الجديد وكيفية مقاربة الرئيس العتيد هذا التباين والتعامل معه.

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل