
أشارت أوساط نيابية بارزة إلى أن زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان الى لبنان تؤكّد دعم بلاده لانتخاب النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية وتأتي بمثابة مباركة خليجية شاملة لتوافق اللبنانيين على طيّ صفحة الخلافات الداخلية التي أعاقت انتخاب رئيس للجمهورية منذ أيار 2014، مشدّدة لـ”السياسة الكويتية” على أن انتخاب رئيس للجمهورية سيساعد على تحسين العلاقات بين لبنان ودول مجلس التعاون.
ورجحت أن تساهم زيارة السبهان في إزالة العقبات من أمام تحسين العلاقات بين لبنان والدول الخليجية
مصادر سياسية قريبة من الرياض ذكرت أن الموفد السعودي، سيبدّد أي وهم لدى بعض القوى السياسية التي كانت تراهن على معارضة سعودية لمبادرة الرئيس سعد الحريري، ولفتت المصادر لـ”الأخبار” إلى أن زيارة الموفد السعودي ستدعّم موقف الحريري، وجرى التداول بمعلومات تتحدّث عن أن السبهان سيبقى في لبنان ليشارك في جلسة القسم الرئاسي.
هل يحضر الموفد السعودي جلسة القسم؟
وكان وزير الدولة السعودي قد وصل الى بيروت أمس، مستهلاً زيارته بلقاء رئيس الحكومة تمام سلام ورئيسي الجمهورية السابقين أمين الجميل وميشال سليمان.
ومن المتوقع أن يلتقي اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورؤساء الحكومات السابقين: سعد الحريري وفؤاد السنيورة، ونجيب ميقاتي والعماد ميشال عون ورؤساء الطوائف، ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، كممكا قد يلتقي وزير الداخلية نهاد المشنوق، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، على أن يولم على شرفه الرئيس سعد الحريري مساء اليوم.
وسيبلغ السبهان الشخصيات التي يلتقيها موقف السعودية وتلخيصه: “نحن مع من تتوافقون عليه”.
مصدر نيابي قال لـ”الأنباء” إن زيارة الوزير السعودي الضليع بالأمور اللبنانية تنطوي على تأكيد الحضور السعودي في هذا البلد الشقيق مهما كانت الظروف.
