
يومان فاصلان عن طيّ صفحة الشغور الرئاسي تحت رعاية عربيّة وخليجيّة تحديداً، من خلال مواكبة وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في السعوديّة ثامر السبهان من بيروت لمجريات الاستعدادات لإتمام الإنجاز الرئاسي ، ساعة بساعة، باجراء لقاءات مع القيادات اللبنانية، في رسالة واضحة إلى دعم السعوديّة ودول مجلس التعاون الخليجي لإنتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية وإعادة تفعيل المؤسسات الدستورية.
وأكدت مصادر وزارية بارزة لصحيفة “السياسة” الكويتية،، أن زيارة الموفد السعودي تركت ارتياحاً كبيراً في الأوساط اللبنانية، بالنظر الى أهميّتها في ظل التحضيرات لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، ما يؤكد بوضوح أنّ السعودية ما زالت حريصة على دعم لبنان ومؤازرته في كل الأوقات.
وأضافت المصادر نفسها: بالتالي فإن السعودية ومن خلال وجود السبهان في بيروت تبارك التسوية التي جاءت بالنائب عون رئيساً، خصوصاً وأنّ الموفد السعودي أبلغ مَن التقاهم أنّ المملكة تؤيّد كلّ ما يتّفق عليه اللبنانيون وأنّها على مسافة واحدة من جميع الأطراف وإنّ زيارته جاءت لتؤكد هذا التوجّه، وإنه متفائل بالمرحلة المقبلة، ويتوقّع تحسناً في العلاقات اللبنانيّة الخليجية و السعودية تحديداً.
وأكدت المصادر أنّ المسؤولين اللبنانيين سمعوا من الوزير السعودي كلاماً مطمئناً بأنّ بلاده لن تتخلّى عن لبنان، البلد الذي ترتبط معه بعلاقات تاريخي متجذّرة، مشيرةً الى أن هناك تفاؤلاً لبنانياً واضحاً بعودة العلاقات اللبنانية – السعودية والخليجيّة عامةً الى طبيعتها في العهد الجديد ، بعد إنتخاب عون رئيساً للجمهوريّة وتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة.