أعلنت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة أن نحو 1.5 مليون طفل في اليمن مصابون بسوء التغذية، ونصف السكان يعانون الجوع، وذلك بعد 3 أيام من تصدر صور مراهقة يمنية هزيلة عناوين الأخبار.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، في إفادة صحفية بجنيف الجمعة 28 تشرين الأول، أن الحرب المستمرة في اليمن منذ 18 شهرا تركت 370 ألف طفل معرضين لخطر سوء تغذية حاد، وهو وضع يحتاج إلى علاج عاجل لتلافي موت الأطفال.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي بيتينا ليوتشر، إنه حقا وضع مريع على الأرض، مشيرا إلى أنه عندما ترى الأمهات اللواتي ليس لديهن شيئا يذكر يأكلنه ويرين أطفالهن يموتون فهذا أمر يجعل قلبك ينفطر.
وأضافت: “من الصادم والمروع في حقيقة الأمر أن نرى هذا في القرن الحادي والعشرين”.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن قرابة نصف الأطفال في اليمن توقف نموهم، حيث يكونون أقصر قامة مقارنة بمن هم في مثل أعمارهم، وهي علامة على سوء التغذية المزمن.
وقالت ليوتشر إن نحو 7 ملايين يمني في حاجة ماسة للغذاء، وإن المشكلة قد تتفاقم مع استمرار الحرب.
وأكد برنامج الغذاء العالمي إنه يحتاج إلى 257 مليون دولار لتقديم مساعدات غذائية حتى آذار من العام المقبل.
وتأتي هذه التقارير بعدما اجتذبت صور نشرت أخيرا لفتاة عمرها 18 عاما تظهر هزيلة في مستشفى باليمن، اهتماما عالميا.
وهذه الفتاة من بين أكثر من 13 مليون شخص يمثلون نحو نصف سكان اليمن.