
اعتبر رئيس حركة العدالة والانماء المحامي صالح المقدم خلال لقائه مع عدد من المنتسبين والمناصرين للحركة ان لبنان يمر اليوم بظروف استثنائية ونحن بحاجه الى اي تسوية للحفاظ على لبنان بكيانه وارضه ونحن نمر بصراع مع مشروع ايراني يريد القضاء على وجه لبنان العربي.
وتابع المقدم نحن كحركة عدالة وانماء لا نؤمن الا بدولة قوية وعادلة وتبدأ بانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية لاعادة بناء المؤسسات الدستورية والكفيلة لحمايه لبنان والميثاق الوطني واعلان بعبدا.
واضاف المقدم ان الظروف الاقليمية شاءت بان تضعنا بفراغ في سدة الرئاسة لسنتين ونصف ولتمديد المجلس النيابي الى اربع سنوات اضافيه والى شلل في الحكومة اللبنانية ما انعكس سلبا على كافه المجريات الوطنية وحقوق المواطنين والاقتصاد اللبناني فبتنا في ازمات تعصف في لبنان ولم نستطع الخروج منها بسبب الصفقات السياسية والاقليمية على حساب البلد والمواطنين.
وتوجه لعدد من طالبي الانتساب والمناصرين للتشديد حول مبادئ الحركة وتوجهاتها والعمل على الحفاظ لوجه لبنان الوطن العربي والتمسك بالطائف وان أي تغيير نريده يجب ان يكون بمكافحة الفساد أولا وعيش المواطن بكرامة والتسوية اليوم تقضي بمجيء رئيس جديد لحماية لبنان من التجاذبات الاقليمية وهي قادرة على حماية الوطن من الصراع الدائر لتحييد لبنان ونحن نؤمن بضرورة التمسك بالدولة ولا خيار غير خيار الدولة القوية والعادلة.