
لفتت مصادر متابعة إلى أن “الاتفاق بين سليمان فرنجية والرئيس نبيه بري كان على أن تعلن كتلة “التنمية والتحرير” موقفها، ومن ثم يعلن فرنجية أنه يتمنى التصويت بالأوراق البيضاء، وبذلك يحفظ بري ماء الوجه ولا يظهر في الموقع المتراجع عن قراره”.
وأشارت المصادر لـ”الجريدة الكويتية” إلى أن “ما حصل كان جزءاً من نجاح الاتصالات التي قام بها “حزب الله” بين الحلفاء والتي ستظهر خلال تشكيل الحكومة”. وختمت: “يكون فرنجية بذلك انسحب لمصلحة الورقة البيضاء”.