#adsense

أسئلة حول قبول “حزب الله” بالمشاركة في الحكومة دون “أمل”!

حجم الخط

إعتبرت مصادر متابعة أن الموضوع الأهم بعد إنتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اليوم الإثنين، هو موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري تجاه مسألة تسهيل تأليف حكومة العهد.

وسألت المصادر نفسها عبر صحيفة “الجريدة” الكويتية: “هل يقبل “حزب الله” أن يشارك في حكومة لا تمثيل فيها لحركة “أمل”؟ خصوصاً أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله سبق له أن وضع النقاط على حروف العلاقة الوطيدة بين الحزب والحركة، محذرًا من محاولة البعض اللعب على وتر هذه العلاقة، وإن اختلفت توجهات الفريقين الشيعيين من الاستحقاق الرئاسي، ولكل منهما وجهة نظر، قد تتلاقى في الأهداف والاستراتيجيات، وقد تتباعد في التكتيك والإلتزامات”.

وأضافت المصادر: “يُنقل عن مقربين من “حزب الله” أن السيد وقف إلى جانب حليفه الجنرال عون لإيصاله إلى بعبدا، وهو وفى بما تعهدّ به، وتمسّك بهذا الترشيح حتى اللحظة الحاسمة، لكنه بعد انتخابه رئيساً فهو بطبيعة الحال في صفّ الرئيس بري. وهذا يعني أن “حزب الله” قبل الإنتخابات هو غيره ما بعدها، من دون أن يُفسّر ذلك بأن يقف في الجهة المقابلة للعهد، بل سيسعى بكل ما أوتي من حجة إقناع لتليين موقف رئيس المجلس النيابي، وهو المعروف عنه بأنه مهندس تدوير الزوايا”.

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل