#adsense

كرم لمناصري “القوات” و”التيار”: نحن لم نعد حلما ويجب والإنفتاح على الجميع

حجم الخط

أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم الى ان الرئيس ميشال عون أصبح مرشح “القوات” منذ فترة لا بأس بها وقد خضنا المعركة سويا وأمنا التأييد لترشيحه، لافتاً الى “انه في الأمس كان هناك مباحثات واتصالات دائمة وضّحت الكثير من الأمور وقربت وجهات النظر بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” أنتجت ورقة تفاهم مهمة جداً، وهذا التفاهم اليوم أنتج رئيسا للجمهورية على أمل تنتج أكثر”.

وقال كرم عبر قناة الـotv: “طالما أن حزب الله يعتمد استراتيجية تستكمل الإستراتيجية الإيرانية بالطبع سيكون هناك مشكلة معنا بسب ارتباطه بإيران وطبعا بسبب سلاحه”.

وعن العلاقة مع “حزب الله” أوضح كرم: “نحن نتمنى أن تكون علاقتنا مع كل الأفرقاء جيدة أقله علاقة تفاهم إذا ليس بالسياسة العامة فبالحد الأدنى بالتعاون مع بعضنا كأفرقاء”.

وتابع: “اليوم في هذا العهد مشروعنا بدأ ونحن نرى فيه عهد مشروعنا لبناء الدولة ونحن ننظر لدورنا كشريك يتحمل مسؤولية بتفاهماته”، مضيفاً “نحن بدأنا بعهد عمل وعهد لا يحتاج إلى نيات حسنة وإنما أمور عملية والأمور العملية التي نريدها من “حزب الله” هي السيادة ومفهوم تحديد “المقاومة” وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة واعتبار “المقاومة” هي مقاومة عن الدولة كلها ضد عدوّ”.

ولفت الى ان “الملف الأساسي بالنسبة إلى الشعب أيضاً هو ملف محاربة الفساد فمفهوم بناء هذه الدولة مبني على أساس الفساد والمحاصصة وتشريع الفساد على اساس المحاصصة بين الأحزاب ولهذا السبب شاركنا في وصول عون إلى سدة الرئاسة كي يقوم بالمعارك الثلاثة لانهم الأساس”.

وأكد كرم “أننا تفاهمنا و”التيار” على شروط الشراكة ولم نتفاهم على شروط مصلحة الفريقين، هذه بداية لفترة بناء الدولة ومشاركة الجميع بالدولة وهي ليست انتصار فريق على فريق، وأنا لدي ثقة كاملة أن كل النكسات التي مررنا بها في الماضي لن نمر بها، ونحن سنبني من اليوم وصاعداً”.

وتابع: “ليس غريباً أن يكون لدى الشعب اللبناني خوف وخشية لأنه من أكثر الشعوب التي عانت، الشعب اللبناني بات لديه أزمة نفسية فهو يعيش اللاإستقرار منذ الـ 1974”.

ولفت الى “أن هناك غصة في قلوب الشعب القواتي فهناك من خسر شهداء، عدا عن المعارك السياسية التي دامت 30 عاما”، لكن “القوات اللبنانية” بدأت بجو جديد منذ إعلان النوايا والجنرال عون وجه تحية كبيرة إلى أهالي الشهداء، ولا يمكن لأحد أن ينسى، ولكن دماءهم هي لتغذية هذا التفاهم، ومهما تكلمت لن أوفي هذه اللحظة”، سائلاً: “ولكن هل نوفي حق الشهداء باستمرار العداوة؟”

وأكد كرم ان “هدفنا ليس المصلحة الضيقة، نحن أثبتنا كـ”قوات” اننا لم نضحّ بأسس وبمشروعنا داخل الدولة من أجل المصالح الآنية وهذ أُثبت من خلال عدم مشاركتنا في سلطة لا تعبّر عن مشروعنا”،

وتابع: “”حزب الله” “حشرنا” بالفراغ ليس بالعماد ميشال عون وهو حشر عون حتى إلى جانب اللبنانيين والجميع”، مؤكداً ان “هدفنا ليس الدخول في مواجهة مع النائب سليمان فرنجية وانما نحن عملنا على أن تكون علاقة تنافس طبيعية نؤمن بها، ولكن حصلت تسوية سياسية نحن غير راضين عنها”.

وأشار كرم الى ان “السلطة لا تريد القضاء على المعارضة وهناك ملفات ستطرح على مجلس الوزراء لتسوية أوضاع اللبنانيين علينا أن نكون متعاونين لحل المشاكل من هذا المنطلق”، وقال: “رأيت أن خطاب القسم كان إيجابياً”.

وقال: “أنا لا أعتبر اننا نقوم بضغط للتفرقة بين عون و”حزب الله” وانما نعلق أهمية على تحالفه مع الحزب علّه ينتج حوارا استراتيجيا ونتفاهم على هذا السلاح ومرجعيته وعلى ضبط موضوع الاستراتيجية فيكون للبنانيين استراتيجية واحدة”، لافتاً الى ان “اتكالنا على الجيش اللبناني والأجهزة اللبنانية، ومن هذا المنطلق فليتعاون “حزب الله” بهذه النقطة ولا مشكلة معه”.

وأضاف: “إنضمام فريق “التيار” إلى تحالفنا ضد “حزب الله” لا يحلّ المشكلة، فنحن نطمع إلى حلول ينتمي إليها فريق “التيار الوطني الحر”، فهناك مسألة سلاح ليس تحت إمرة الشعب اللبناني وتحتاج إلى حل، وعون هو قادر على إيجاد الحل”.

وأكد “أننا لن نضع الحل بالبيان الوزاري ولكن نضع أرضية لنقاط لا يمكن لحزب الله أن يتخطاها فالصراع في المنطقة هو صراع سني – شيعي وبالتالي لا يمكن لحزب الله أن يتعاطى مع الموضوع كما يفعل الآن”، مشدداً على “اننا سنشارك بصياغة البيان الوزاري وبقاؤنا على مفهوم المعادلة السياسية هو بقاؤنا على سلاح غير شرعي، وهذه المسألة مسألة خلاف وهي للبحث، وسنبحث بها ليكون خطاب القسم هو منطلق لها”.

وقال كرم: “سننطلق لتركيبة حكومة بيانها ملبنن لا ندخل به المواجهات الإقليمية وأملنا كـ”قوات” و”تيار” أن نلبنن هذه الملفات طبعا بالتنسيق مع حليفنا تيار “المستقبل” ورئاسة الجمهورية هي المثال الأفضل على أنه باستطاعتنا أن نحل مشاكلنا كلبنانيين”، لافتاً الى ان الجدية مطلوبة كانت في الأمس وما حدث في مجلس النواب عيب سيذكره التاريخ، وكان هناك استياء حتى من الذين وضعوا اوراق بيضاء على الأسلوب الذي اعتمد ومن وضع ورقتين”.

وعن الحقائب الوزارية، قال كرم: “البعض يحاول تسخيف دعمنا للجنرال عون ليقول ان “القوات” طامعة ببعض المواقع”.

وأكد كرم “انه لا يمكن أن نتخلى عن حزب “الكتائب” وهو حزب كبير ولكن لديهم ادراتهم وهم يقرّرون ما يريدون، وكل حزب يقرر الخطاب الذي يعتمده لكل فترة ونحن لم ننزعج أن يأخذ “الكتائب” الحقائب التي كانت مقررة لنا في المرحلة التي لم نشارك فيها بالحكومة ونحن نريد ان نساعد رئيس الحكومة كي ينطلق بها”، مؤكداً أنه “يجب التفاهم مع الأفرقاء الذين يتأثرون بالدور الإيراني على أهمية تحييد لبنان والامر لا يعني تحييد أنفسنا عن المسائل العربية والمسائل المحقة ولكن تحييد لبنان عما يحدث في المنطقة”.

ولمناصري “القوات” و”التيار”، قال كرم: “نحن لم نعد حلما وإنما حقيقة وبات أمامنا مسؤولية يجب ان نتقن كيفية التعاطي مع اللبنانيين كافة والإنفتاح على الجميع لا التعاطي بمنطق الربح أو الخسارة”.

المصدر:
OTV

خبر عاجل