#adsense

خاص “المسيرة” ـ مؤتمر بلجيكا… القاصوف: “القوات” في المسار الصحيح

حجم الخط

“القوات اللبنانية في الانتشار، سفراء القضية اللبنانية” هو عنوان المؤتمر العام الثالث لقطاع الانتشار في حزب “القوات اللبنانية”. وليس صدفة أنهم قرروا أن يكونوا سفراء لهذه القضية تحديداً ولقضية “القوات” التي ترسم آفاق وطن وحلم مستقبل الأجيال. وتحت هذا العنوان يعقد قطاع الانتشار في “القوات اللبنانية” مؤتمره العام الثالث هذه السنة في العاصمة البلجيكية ـ حيث تستضيف منسقية “القوات” في مركز بروكسل وبالتنسيق والتعاون ومشاركة مختلف المقاطعات وتشمل أستراليا وأفريقيا وأوروبا والأميركيتين الشمالية والجنوبية والخليج وكندا.

11 تشرين الثاني تنطلق أعمال المؤتمر العام وتستمر لمدة ثلاثة أيام. هناك سيطرح رؤساء المقاطعات والرفاق الرؤية الاستراتيجية لـ”القوات” وسيضعون على الطاولة المشاكل والحلول والبرامج ويقيّمونها بهدف رسم خارطة طريق وعمل للسنة المقبلة.

ثلاثة أيام قد لا تكون كافية لجدولة المشاريع وجدولة روزنامة العمل، لكنها حتمًا ضرورية للقاء الرفاق وتبادل الأفكار والهواجس والقضايا المتعلقة بالطاقة الشبابية والشؤون الاجتماعية ووسائل الإعلام المتعددة والتنشئة السياسية. وفي ختامها تقر التوصيات. وتبقى العبرة في تنفيذها.

ثلاثة أيام تختتم بقداس احتفالي، وقبله بيوم حفل عشاء رسمي تنظمه منسقية بلجيكا ويشارك فيه المؤتمرون. لكن ماذا في التفاصيل؟

منسق “القوات” في كندا ميشال القاصوف تحدث عن المؤتمر وجال في التفاصيل.

 

يؤكد القاصوف أن “عقد المؤتمر العام لقطاع الانتشار مهم جداً بالنسبة إلينا كقواتيين في الخارج. نجتمع من مختلف المقاطاعات في الانتشار من أجل البحث والنقاش بكل الشؤون التنظيمية والإدارية والسياسية وغير ذلك من الشؤون التي نتابعها في الانتشار. سنركز في مؤتمر بروكسل على دور الشبيبة في “القوات”، لجهة وضعها في المسار الصحيح لكي تكمل مسيرة ما نقوم به كـ”قوات” في الانتشار”. ولفت في هذا السياق أيضاً إلى أن البحث في المؤتمر سيتناول متابعة الشؤون الاجتماعية وقضايا الطلاب والجيل الناشئ في الانتشار، من أجل مساعدتهم في أي بلد يتوجهون إليه تبعاً لما لدينا كـ”قوات” من انتشار واضح في كل أنحاء العالم”.

وأضاف القاصوف: “مؤتمر بروكسل سيشكل محطة مهمة لمزيد من التنسيق بين “القوات” في الانتشار ولتنظيم علاقاتنا بشكل أفعل على صعيد عمل المقاطعات والمنسقيات وبالتالي وضع خطط العمل المستقبلية، والأمور التي يتوجب علينا العمل على تنفيذها وتحقيقها على أرض الواقع”، موضحاً في هذا السياق “أننا سننقل ما طرح من نقاشات وتوصيات في مؤتمر مقاطعة أميركا الشمالية العشرين الذي إنعقد أخيراً في أوتاوا عاصمة كندا، أمام المشاركين في مؤتمر بروكسل، ونعمل على بحثها مع مسؤولي الانتشار بشكل مفصل”.

أما بالنسبة الى مؤتمر مقاطعة أميركا الشمالية الذي إنعقد هذه السنة في عاصمة كندا، فأكدّ القاصوف “أنه من أهم المؤتمرات التي عقدتها المقاطعة، من خلال الحشد الكبير الذي ضم عدداً من الرفاق القواتيين من مختلف المدن الأميركية والكندية، ومن خلال التنظيم الدقيق والناجح الذي نفذه رئيس وأعضاء مركز اوتاوا في “القوات”، يضاف إلى كل ذلك القرارات التي إتخذناها في نهاية المؤتمر، لجهة تفعيل عملنا في الانتشار على كافة الأصعدة وتحقيق المزيد من التقدّم في علاقاتنا السياسية مع مختلف المسؤولين وفي الدول التي ننتشر فيها”.

وفي تقييمه لمسيرة المؤتمرات السنوية منذ عشرين عاماً وحتى اليوم، قال: “هذه المؤتمرات شكلت دليلاً واضحاً على انتشار ووجود “القوات اللبنانية” الفاعل في الانتشار، والتوصيات التي تصدر في نهاية كل مؤتمر تكون محور متابعة وتنفيذ دقيق من قبل جميع المراكز والمسؤولين والرفاق، من خلال تحسين وتطوير العمل القواتي في الخارج ووضع خطة للمشاريع المستقبلية، لا سيما لجهة التركيز على إبقاء التواصل مع لبنان، ومساعدة الوطن الأم على الصعد السياسية والاجتماعية، حيث أن الوضع الاجتماعي في لبنان يتطلب منا في الاغتراب أن نبقى على تواصل، وبحث كيفية توفير المساعدة التي يمكن أن نقدمها”.

وتناول القاصوف عمل المنسقية والتواصل الذي تقوم به مع الجالية اللبنانية ومختلف الأحزاب السياسية اللبنانية والكندية، ومع الكنيسة أيضاَ. وقال:  “عمل المنسقية إنتظم اليوم بشكل كبير ومتقدم، وقد حقق نجاحات عدة على صعيد العلاقات السياسية ومع مختلف الهيئات والأحزاب وخصوصاً على المستوى الحكومي في كندا. ونعمل وفق آلية من أجل تفعيل الانتساب إلى القوات اللبنانية”. ولفت في هذا السياق إلى انجاز الانتخابات الحزبية في كل مراكز منسقية كندا، ووفق ما يحدده النظام الداخلي العام للحزب”.

أضاف القاصوف: “كل سنة نحقق المزيد من التقدم نتيجة جهود جميع الرفاق في كل المراكز، وهذا ما سمح بتحقيق المزيد من التطور في علاقاتنا، مشددا على أننا الحزب الأكثر تنظيما والأكبر عددا والأكثر نشاطا في كندا”.

وفي ما يتعلق بالوجود القواتي الفاعل في كندا، على الصعيدين اللبناني والكندي، لفت القاصوف إلى أن “منسقية كندا حققت خلال هذه السنة سلسلة من الخطوات والإنجازات على الصعيد السياسي مع المجتمع الكندي، ومع الجالية اللبنانية الكندية، إضافة إلى ما تحقق على الصعيد الكنسي”.

وأوضح “أن العلاقة مع الجالية اللبنانية جيدة، وكذلك مع الكنيسة في كندا، بشهادة المطران بول مروان تابت الذي يشرف على ما نقوم به لمساعدة الكنيسة والعمل معها، وهذه السنة دشن مركز مونتريال، ولوحة الشهداء على أرض مار شربل وهو حدث مهم يحصل للمرة الأولى في كندا”. ولفت الى العلاقات القوية مع كل الأحزاب السياسية في كندا، وقال “نحن منفتحون في علاقاتنا مع هذه الأحزاب كافة، وهذا ما يهمنا لكي نواصل إطلاع مختلف المسؤولين على مختلف التطورات في لبنان وعلى ما نقوم به في كندا”.

القاصوف أشار إلى أن “منسقية كندا أرست سلسلة من العلاقات الرسمية مع عدد كبير من المسؤولين الكنديين وهي مستمرة في هذا الأمر، وهناك عدد من الرفاق القواتيين بدأ يتحضر للتقدم بترشيحه على عدد من المقاعد النيابية المقبلة في عدد من المدن الكندية، وهذا إنجاز كبير بالنسبة إلينا”.

وختم القاصوف بالتأكيد أن “كل ما نقوم به اليوم في الانتشار هو الركيزة والأساس الذي ينتظر الأجيال المقبلة في دول الاغتراب من أجل أن نتمكن من مواصلة المسيرة التي نُذِرنا من أجلها وهي مسيرة القضية اللبنانية، مسيرة “القوات اللبنانية”، وهكذا نسلم الشعلة من جيل إلى جيل”.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل