
أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره أنّ خطاب القسَم كان جيّداً، وأنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كان هادئاً طوال الجلسة الإنتخابية. وأبدى بري استياءَه من مواقف وتصرّفات بعض المحيطين بعون ، وقال: “الله يحميه ممّن حوله ، فالمجلس النيابي إنتخبَ شخصاً واحداً هو عون”.
وعن موضوع الاستشارات النيابية الملزمة، وهل سيسمّي أحداً لرئاسة الحكومة، قال بري- كما نقل زواره لصحيفة “الجمهورية“: “لم نتّخذ قراراً نهائياً بعد بالتسمية مِن عدمِها”. وأضاف: “نحن و”حزب الله” في موقفٍ واحد انطلاقاً من محطات سابقة كنّا فيها معاً”.
بدورها، نقلت صحيفة “السفير” عن زوار الرئيس بري أنه طلب ان يكون موعده مدرجا في آخر لائحة الاستشارات النيابية الملزمة، حتى يختصر ما هو مطلوب منه في زيارة واحدة، بدل ان يصعد الى القصر الجمهوري ثلاث مرات خلال يومين، مرة بصفته رئيسا للمجلس ومرة كرئيس لكتلة نيابية ومرة أخرى للاطلاع على حصيلة الاستشارات.
وأشار الى انه سيترأس اليوم اجتماعا لكتلة «التنمية والتحرير»، لافتا الانتباه الى انه ليس هناك من قرار نهائي بعد لدى الكتلة او “حزب الله” في شأن تسمية رئيس الحكومة المكلّف.
وأوضح انه تلقى مساء البارحة اتصالا هاتفيا من الرئيس فؤاد السنيورة أبلغه خلاله ان كتلة «المستقبل» رشحت الحريري الى رئاسة الحكومة.
واعتبر بري ان تسمية الرئيس المكلف شيء سواء كنا مع او ضد تكليف الحريري، وعملية تأليف الحكومة شيء آخر، وبالتالي فان موقفي من المشاركة او عدمها يتوقف على طبيعة الطرح الذي سيقدم إليّ.
واعتبر بري ان خطاب القسم جيد، مشيرا الى ان الجنرال كان هادئا خلال الجلسة الانتخابية، وهو ظهر انه لكل اللبنانيين، وتابع: الله يحميه ممن حوله.. وعلى حد علمي، المجلس النيابي انتخب شخصا واحدا هو عون.
وأكد بري ان حرصه على المشاركة في جلسة الانتخاب وعدم تعطيل نصابها لا يقل أهمية عن انتخاب الحريري لعون، مشددا على انه لولا موقفه ما كانت الجلسة لتلتئم وبالتالي ما كان الجنرال ليُنتخب.
إقرأ أيضا: