
أوضح مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أنّ “القوات” أنقذت الجمهورية ولا تدعي أن لديها فضلا على احد.
قاطيشا، وفي حديث “للبنان الحرّ” ضمن برنامج “استجواب”، قال: “لا يمكن لخط سياسي ان ينتصر على خط آخر في لبنان، فنجاح العماد عون أعاد التوازن للوضع اللبناني، فيما لو اتى النائب سليمان فرنجية رئيساً لكان فعلا انتصر خط على آخر، خصوصا ان فرنجية هو الابن المدلّل للنظام السوري”، مضيفاً: “انتصارنا اننا انهينا الفراغ، وعون رئيسا للجمهورية يختلف عن عون رئيسا لكتلة نيابية، فـ”روما من فوق تختلف عن روما من تحت”.
وتابع: “هناك من تضايقه وحدة الصف المسيحي، ونحن لا نبيع ولا نشتري ولا نطلب مقابلاً غير قيام الجمهورية، فمشروعنا قيام الدولة بينما “حزب الله” لديه مشروعه الاقليمي، وهو مشروع ايراني وولاية الفقيه، لذلك لا يمكن الاتفاق بين “القوات اللبنانية” و”حزب الله” طالما هذان المشروعان متناقضان”.
قاطيشا شدد على أن خطاب القسم للرئيس ميشال عون أوحى لنا بالكثير من الثقة، موضحا أن عبارة “لن نألو جهدا ومقاومة” التي وردت في خطاب القسم تعني الشعب والجمهورية فقط، أما عبارة “محاربة الإرهاب إستباقيا” فتعني الوصول إلى الخلايا قبل التنفيذ. وأكد أن “القوات اللبنانية” ستتحفظ على بند “جيش وشعب ومقاومة” إذا ورد في البيان الوزاري، علناً كان أم مبطناً، لأن مشروعنا يتمثل بالدولة ويختلف عن مشروع “حزب الله” الإقليمي، ولن نقبل أن تتكرس المقاومة في البيان الوزاري.
وأعرب قاطيشا عن إعتقاده أن “حزب الله” لن يسمي الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، فهو لا يريد دولة ولا حكومة ومشروعه مخالف. وأضاف: “حزب الله لم يكن يريد عون رئيسا للجمهورية وعندما “إنزرك” وضع الرئيس نبيه بري في الواجهة”.
وأشار إلى أن عون يسعى إلى عدم إستثناء أحد في الحكومة ولكن بمنطق. وقال: “نحن محرومون منذ سنوات، ومن حقنا أن نكون في الحكومة ونحن لسنا أصحاب فيتوات بل أصحاب حق”.