زهرا: لمَ توضع الفيتوات على “القوات” بينما حقها أن تطلب ما تريد؟

لفت عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا الى أن “القوات تمنت أن تأخذ وزارة المال وهذا حق مشروع لها، إذ ليس هنالك من قانون يحصر وزارة المال بطرف معين، مضيفاً: قد يكون هدفهم تكريس وزارة المال من حصة الطائفة الشيعية كعُرف، ولكنهم يخطئون في ذلك”، متسائلاً: “لماذا توضع الفيتوات على القوات اللبنانية بينما حقها أن تطلب ما تريد؟”.

وعن الطروحات حول شكل الحكومة العتيدة، لفت زهرا في حديث لـ “المركزية” الى أن “الحكومة تمارس الوحدة الوطنية، أما جمع كل الاطراف فيعني العودة الى حكومة “مرّقلي تمرّقلك”، ما ينسف مبدأ الديمقراطية ويطيح بوجود معارضة وموالاة، وتالياً يعرقل إدارة شؤون البلد”.

وأكد زهرا مشاركة “حزب الله” في حكومة الرئيس المكلف سعد الحريري ورجّح أن “توزع حصة الطائفة الشيعية بين الحزب و”أمل” التي ستكون لها الحصة الوازنة وطرف ثالث من 8 آذار”.

وعن الخط السياسي الذي سينتهجه العماد عون، وإمكان التنسيق بين “القوات اللبنانية” و”المستقبل”و”حزب الله” ، أشار زهرا الى أن “الرئيس عون مقتنع بأن الخلاف حول السياسة الخارجية بين حلفاء الحليف لن يؤدي الى نتيجة وغير ممكن حسمه، لذلك فلننصرف الى معالجة شؤون المواطنين من خلال إدارة شفافة”.

وأعرب زهرا عن قلقه “من أن تكون المرحلة المقبلة إغراقاً للرئيس المكلف والرئيس عون بمطالب تعجيزية”، مشيراً الى أن في بداية العهد لا مصلحة لأحد في أن تطول مرحلة التأليف. وأكد أن “الحكومة ستشكل قبل نهاية العام”.

وفي موضوع قانون الانتخاب، لفت زهرا الى أنه “اذا أقرّ قانون انتخاب جديد في المرحلة المقبلة، قد تستدعي الحاجة تمديداً تقنياً لا يمتّ الى السياسة بصلة”، مضيفاً أن أحداً لا يرغب بقانون الستين وفي نية الرئيس وجميع الاطراف اقرار قانون جديد”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل