
ورفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والمتمردون الحوثيون “خارطة الطريق” التي طرحها وسيط الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد لإنهاء النزاع المستمر منذ 19 شهرا، وطالبوا بتغييرات جذرية.
ويطلب المشروع البريطاني من كل اطراف النزاع احترام شروط اتفاق وقف الاعمال القتالية الموقع في نيسان، لكنه يتعرض للإنتهاك.
كما يدعو النص ايضا الاطراف الى استئناف فوري مع وسيط الأمم المتحدة للمشاورات عن تسوية سياسية دون شروط مسبقة وبنوايا حسنة على أساس خارطة الطريق.
