#adsense

هل تُسند حقيبة المال الى شخصية مارونية؟

حجم الخط

فيما تردد ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يريد بالإضافة الى وزارة المال، الفصل بين حقيبتي الطاقة والنفط ويرغب في الحصول على الاخيرة، تقول مصادر لـ”المركزية” إنّ من المستحيل راهناً تنفيذ ذلك لأن عملية الفصل تستوجب قانوناً اضافة الى هيكلية ادارية كاملة للوزارة المستحدثة.

وتستطرد المصادر مشيرة الى ان الاتجاه لدى المعنيين في تشكيل الحكومة يميل الى اسناد حقيبة المال الى شخصية مارونية خصوصاً اذا أصرّ بري على الحصول على وزارة الطاقة والنفط وحقيبة خدماتية ثانية اضافة الى حقيبة ثالثة اذا ما كانت التشكيلة فضفاضة من 30 وزيراً هذا بالطبع عن الحقائب التي ستعطى الى “حزب الله” الذي يرفض على ما تقول مصادره ان تكون حقيبة الخارجية من حصة الرئيس الحريري خصوصاً والمكوّن السني عموماً.

الى ذلك علم ان بري يطرح للتوزير في الحكومة لائحة من الاسماء يتقدمها اسم كل من الوزير علي حسن خليل، النائب ايوب حميد ومستشاره علي حمدان.

وعُرف ان اسم الوزير ميشال فرعون هو من بين الاسماء الاكيدة التي ستكون في حكومة العهد كونه الاكثر تمثيلا للمكون الكاثوليكي في لبنان اضافة الى الاستقلالية التي يتصف بها (المستقلون) والدور الذي لعبه اخيراً في التقريب بين “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل” وتحديداً بين رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” (السابق) العماد ميشال عون قبل انتخابه رئيساً ورئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري.

وتختم المصادر متوقعة مشاركة “حزب الله” في الحكومة العتيدة لافتة وفي دلالة على هذا الامر الى ما جاء في تصريح الرئيس سعد الحريري في القصر الجمهوري وبعد تكليفه حيث قال طنتطلع لتمثيل حتى الذين امتنعوا عن تسميتي خصوصاً واننا نسعى الى تشكيل حكومة وفاق وطني تضم الجميع”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل