
أكّد راعي أبرشية دير الأحمر وبعلبك للموارنة المطران حنّا رحمة لـ”الجمهورية” أنّ “أجواء الارتياح والأمل تسيطر على الراعي والمطارنة ولبنان بعد انتخاب الرئيس ميشال عون رئيساً للجمهورية، وهذا يظهر جليّاً من خلال الحركة التي حصَلت في البلد وإعادة إحياء المؤسسات الدستورية، من رئاسة جمهورية إلى حكومة، والتي نأمل تشكيلها سريعاً”.
وأكّد رحمة أنّ “المسيحيين يَشعرون باطمئنان بعد انتخاب عون وسلوكِ المصالحة المسيحية طريقَ التنفيذ، خصوصاً وأنّ التعاليم المسيحية تدعو إلى التقارب والمصالحة”، لافتاً إلى أنّ “رئيس حزب “القوات” سمير جعجع كان له الدور الأساسي في انتخاب عون وإراحة الساحة المسيحية وتأمين الحلول، وبالتالي فإنّ المسيحيين جميعاً فرحوا بهذا الانتخاب واحتفلوا سويّاً”، مشيراً إلى أنّ “أهالي دير الأحمر أيَّدوا خطوةَ جعجع وارتاحوا إلى وصول عون، على رغم الخلافات المسيحية القديمة، وهذا ما يَظهر من خلال حديثِنا مع الناس، دير الأحمر دفعَت شهداء كثُراً من أجل لبنان والحفاظ على الوجود المسيحي الحرّ، وهي مع التقارب المسيحي”.
وشدَّد رحمة على أنّ “خطوة انتخاب عون يجب أن تترافق مع إعادة الدولة، خصوصاً أننا عانينا في دير الأحمر من تفلّتِ حبلِ الأمن”، معلناً تأييدَه خطوة الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله الذي جمعَ فيها عشائرَ وفاعليات البقاع الشمالي ودعاهم فيها إلى الابتعاد عن الإخلال بالأمن وعدم القيام بالأعمال المشبوهة والحفاظ على العيش المشترك في المنطقة”.