
أوضحت مصادر نيابية أن رئيس كتلة “اللقاء النيابي الديموقراطي” وليد جنبلاط بادر الرئيس ميشال عون بعد تسمية الرئيس سعد الحريري بالقول إنه مستعد لأي مساعدة لإنجاح العهد هو وكتلته، فرد الرئيس بالقول: “نحن عندنا خلاف على السياسة الخارجية، لكننا نستطيع أن نبني البلد ونحن مختلفون على الوضع الخارجي، ولذلك قلت بتحييد لبنان. وأنا قلت منذ زمن إن الخلاف هو بين فريق يعتقد أن النظام سينتصر في سوريا وآخر يرى أن المعارضة ستربح، وفي كل الأحوال ماذا يمنع أن يعود فريق إلى البلد وهو عمران وماذا ينفع أن تنتهي الحرب في سورية والبلد خربان. وهذا لا يمنع أن نركز جهودنا على إحداث انفراج في الوضع الداخلي ومعالجة مشاكله”.
ونقلت المصادر عن الرئيس عون، عبر لـ”الحياة”، قوله إن الاتصالات التي تلقاها من الملك سلمان ومن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نصحت بالحفاظ على الوحدة الوطنية، وهناك مواقف مثل وزير الخارجية الأميركي جون كيري لمحت إلى القلق من دور “حزب الله”، “وأنا لذلك أعتقد أننا بتوافقنا نبني البلد ونحفظ الاستقرار بتعاوننا جميعاً وبوحدتنا الداخلية”، فرد جنبلاط مشيراً إلى أن “كل الدول الكبرى تتحارب في سوريا والأزمة أكبر منا جميعاً ومن البلد وتوجب أن نحصن وضعنا من التأثر بها”.