.jpg)
لا تبدو النسبة العالية التي سينالها الرئيس المكلّف نسبةً رقمية فقط، بل هي قوّة دفع ودعم معنوية للرئيس سعد الحريري نفسِه. فضلاً عن أنّها تشكّل فرصة قوية للرئيس الحريري للعودة إلى الميدان الحكومي.
وعلمت “الجمهورية” في هذا السياق أنّه ستلي إعلان تكليف الحريري رسمياً مسيراتُ سيّاراتٍ في المناطق اللبنانية وتجمّعاتٌ حاشدة ولا سيّما في الطريق الجديدة وبيروت وطرابلس والمنية والضنّية والكورة والبترون وإقليم الخرّوب وعكّار والبقاعين الأوسط والغربي وعرسال وراشيا وقرى العرقوب. ولوحِظ أنّه منذ مساء أمس، ارتفعَت صورٌ عملاقة للحريري ولافتاتٌ في كثير من المناطق اللبنانية احتفاءً بالتكليف.
وفي سياق مسار التكليف ثمّة ترجيحات كبيرة بأن يبادر رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى تسمية الحريري اليوم، وقد ظهرت طلائع هذه التسمية في البيان الصادر أمس عن كتلة “التنمية والتحرير” التي يرأسها، والتي أكّدت فيه على إنجاح العهد والتعاون معه. فيما يبقى تحفّظ “حزب الله” على تسمية الحريري ربطاً باعتبارات العلاقة الأكثر من متوتّرة بينهما.