
لفتت مصادر إعلامية في بعبدا لـ”الأنباء الكويتية” الى انه لم ترشح اي معلومة بخروج أحد ممن استمع اليهم الرئيس ميشال عون امس الأربعاء عن تسمية الحريري لرئاسة الحكومة، على ان سهولة التكليف قد لا تنطبق على التأليف، فالشيطان يكمن في التفاصيل، والتفاصيل هنا تعني الحصص الوزارية والاسماء والحقائب، والعين هنا على واقع العلاقة بين الرئيس عون والرئيس نبيه بري، وفي ضوء تطور هذه العلاقة سلبا أو ايجابا يتحدد موعد التقاط الصورة الرسمية لحكومة العهد الأولى، المفترض صدور مراسيمها قبل 22 تشرين الثاني لتتشارك مجتمعة باحتفالات عيد الاستقلال اللبناني.