.jpg)
لم تستبعد مصادر معنية بحركة الاستشارات التي سيقوم بها الرئيس المكلف تمام سلام، أن يبادر سعد الحريري، وبعد زياراته التقليدية إلى رؤساء الحكومات السابقين، إلى التوجّه فوراً نحو عين التينة ولقاء الرئيس نبيه برّي، ومحاولة تبديد الغيوم التي تراكمت في سماء العلاقة بينهما في فترة الترشيح. ولفتت لـ”الجمهورية” إلى الانتباه إلى أنّ الإيجابيات الدائمة والماثلة على خط “بيت الوسط”ـ عين التينة أكثر بكثير من السلبيات الظرفية التي سرعان ما تذهب وتذوب، وبالتالي يمكن أن يُبنى على هذه الإيجابيات قواعدُ مشتركة وصولاً إلى الحكومة المنشودة.
ولم تشَأ أوساط برّي مقاربة أيّ أمر يتّصل بالتسمية أو ما بعدها، فكلّ شيء يظهر يُخبر عن نفسه تباعاً، مع الإشارة الى الروح الايجابية التي لطالما اعتمدها رئيس المجلس في مقاربة كلّ المسائل الداخلية، ولكن في ما يتصل بالوضع الراهن، فقد سبقَ له أن قال إنّه يشارك في الحكومة إن أعجبَته الصيغة التي ستطرح، وتبعاً لذلك فإنّه ينتظر ما سيُطرح عليه في هذا المجال لكي يبني على الشيء مقتضاه.