
الأربعاء 9 تشرين الثاني، يعقد “تيار المستقبل” و”حزب الله” الجولة 35 من حوارهما الثنائي في عين التينة برئاسة الرئيس نبيه بري ومشاركة وزير الداخلية نهاد المشنوق، النائب سمير الجسر ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري عن “التيار”، ووزير الصناعة حسين الحاج حسن، النائب حسن فضل الله والمعاون السياسي للامين العام لـ “حزب الله” حسين الخليل عن الحزب، اضافةً الى المعاون السياسي للرئيس بري وزير المال في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل.
ما يُميّز هذه الجولة انها تُعقد وبند اساسي من جدول الاعمال التقليدي اُنجز وهو رئاسة الجمهورية بعد انتخاب الرئيس ميشال عون الاثنين الفائت، ليبقى بند تنفيس الاحتقان المذهبي. فهل سيستمر الحوار ام انه سيلتحق بمصير الحوار الشامل الذي اعلن الرئيس بري انه لن يدعو الى استئنافه؟
عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر اوضح لـ “المركزية” “اننا سنبحث في الجولة المقبلة في جدوى استمرار الحوار الثنائي، ما دمنا انجزنا البند المتعلّق برئاسة الجمهورية، كذلك بند تنفيس الاحتقان ما دمنا سنكون والحزب في حكومة واحدة برئاسة الرئيس سعد الحريري”.
وشدد على ان “العلاقة على خط عين التينة – بيت الوسط ستعالج، والتواصل قائم، لم ينقطع يوماً”، موضحاً ان “من اسباب الفتور بين الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري في شأن ملف رئاسة الجمهورية ان عين التينة كانت تستبعد لا بل تعتبر ان من شبه المستحيل انجاز الاستحقاق الرئاسي الان واوضاع المنطقة مُشتعلة وغير مُهيّأة لأي تسوية في الافق”، مؤكداً ان “اتفاق الرئيس ميشال عون والرئيس الحريري ليس موجّهاً ضد احد او يستثني احداً، بل اتفاق انهى الفراغ في سدّة الرئاسة، والرئيس بري لم يكن بعيداً منه بل كان على اطلاع على مجرياته”.
واعتبر ان “من “الحكمة” تشكيل حكومة ائتلاف وطني لا تستثني احداً، وتحديداً كتلة “التنمية والتحرير”.
من جهة اخرى، اوضح الجسر ان “النائب احمد فتفت لم يُصبح خارج الكتلة حتى ولو شارك منفرداً في الاستشارات النيابية، فهو عضو اساسي في الكتلة ومن مؤسسي “تيار المستقبل”، “وما حدا يشغل بالو بهالموضوع”، مؤكداً ان “الامور ستعود الى وضعها الطبيعي، وهي اصلاً لم “تتخربط” كي تعود الى ما كانت عليه”.