
لفت اللواء أشرف ريفي إلى “أن المواجهة مع الوصاية الايرانية على لبنان مستمرة، ولا شيء سيثنينا عن خوض هذه المواجهة لأن مصير لبنان بات في خطر”.
ودعا ريفي عبر “تويتر” إلى التحرك الشعبي والسياسي لحماية الدستور المنتهك وحماية اتفاق الطائف حيث يتم تعطيل الدستور وتعيين الرؤساء ومصادرة دور المجلس النيابي.
وأشار إلى: “أنّ اللبنانيين قالوا في “14 آذار” كلمتهم وسلفوا قياداتهم تفويضاً بلا حدود ليخوضوا معركة الدولة بوجه الدويلة، وهذا التفويض التاريخي لا يمكن ان نخذله”.
وتابع: “إما ان نستسلم للوصاية، والإستسلام غير موجود في قاموسنا، الإحباط غير موجود في قاموسنا، وإما ان نتابع الطريق، وسنتابع الطريق مع أهلنا”.
ودعا أيضا ريفي القوى والقيادات الوطنية والمجتمع المدني، للتوحد لمنع الإطباق على الدولة والمؤسسات، معتبرا أنّ للمجتمع المدني الأهلي دور كبير، في رفض ما يحصل.
وأوصى جميع المؤمنين بسيادة لبنان أن يكونوا معاً، لمواجهة المرحلة الجديدة بنفس القناعات والتصميم ووضوح الرؤية.
وأضاف: “متمسكون أكثر من أي وقت مضى بالدولة، بحصرية السلاح مع القوى الأمنية، بالقرارات الدولية وبالمحكمة الدولية، ونحمّل الجميع مسؤولية التفريط بها”.
وأكد إنتماءه لهذا الشعب الذي ناضل وضحى، مشيرا: “قلت كلمتي رفضاً للوصاية الايرانية، موقفي لم ولن يتغير حتى تحقيق الأهداف التي ضحى شعبنا وشهداؤنا لأجلها”.
وقال: “معكم دفاعاً عن لبنان بهويته العربية ولن نقبل أن يكون تابعاً لولاية الفقيه ويسيطر ممثل الولي الفقيه على الدولة ويقرر رئيسها ويشكل حكومتها”، وتابع: “لن نقبل أن تدمر علاقتنا بالعالم العربي خدمة للمشروع التوسعي الايراني، انها الجمهورية اللبنانية ولن نقبل أن تكون جمهورية المرشد الأعلى”.