.jpg)
اعتبر مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد أن “حزب الله” يقول إنه والرئيس بري ينسقان في المواقف لذلك أنا أرى أن الرئيس الحريري حصل على 126 صوتاً وليس على 112 صوتاً وأرى إجماعاً من الحزب على تسمية الحريري.
وأشار عبر تلفزيون “المستقبل” إلى أن هناك شجاعة عند القائد فيتخطى مشاعر الناس ويتحملها ويقود السفينة نحو شاطئ الأمان، لذلك فإن خطوة الدكتور جعجع وبعدها خطوة الحريري هما اللذان أنقذا البلاد من الشغور الرئاسي، وأضاف: “أن تأتي برئيس لا مساحة له بالرأي العام المسيحي يكون مقيد ولا يتجرأ على التعاطي مع الحلفاء أو الأخصام، لذلك من لديه المساحة في الرأي العام المسيحي هو من يستطيع أن يخدم المجتمع”.
ولفت إلى أنه “نحن نتكلم مع “حزب الله” ولكن هو من لا يتكلم معنا، لانه يعرف ماذا نريد أي قيام الدولة، ولكن مشروعه مغاير عن هذا المشروع”، مشيرا إلى أنه “نحن نقول لحزب الله دائما “مشروعك ذاهب نحو الفشل فعد إلى لبنان”، ونحن لا نريد صراعاً مع أحد وقصة الحرب راحت إلى غير رجعة”.
وعن تشكيل الحكومة، رأى قاطيشا أنه “من الصعب أن يكمل البلد على هذا النحو فقد وصلنا إلى مكان صعب لذلك كل الأطراف تقدم تنازلات من أجل تشكيل حكومة في ظل هذه المرحلة”.
وعن مطالبة القوات اللبنانية بوزارة المال، قال قاطيشا: غبنا عن السلطة 26 عاما وكان خيارنا مقاومة الإحتلال الأسدي هذا السبب الأول، أما السبب الثاني فهو الشفافية التي أخذناها على عاتقنا وهي محاربة الفساد وبالتالي إنطلاقا من وزارة المال يمكن مراقبة عمل كل الوزارات ونحن أخذنا استراتيجية محاربة الفساد على عاتقنا وعلى كل المستويات إن كانت المالية معنا أو لا سنراقب كل الوزارات لنعلم أين يتم التهريب ربما لا يمكن محاكة الفاسد ولكن قد نشهر به.
وأردف: نحن والرئيس الحريري لن نختلف ولن نختلف مع باقي المكونات، نحن إذا طالبنا بحقيبة معينة فنطالبها بحق، ومن يضع فيتو علينا في مكان ما فليقل لنا هل نحن مواطنين فئة ثانية؟ نحن أكثر من ضحّى في سبيل هذا الوطن.
وتساءل في السياق قاطيشا، لماذا لا نحصل على المالية فهل نحن من كاتانغا مثلاً؟ نحن قدمنا تضحيات كثيرة من أجل الوطن وهذا من حقنا.
ورأى قاطيشا أن هناك العديد من الوزارات المهمة كوزارة البيئة و”الرياضة والشباب” وكل الوزرات مهمة على شرط أن يعمل الوزير وأن تلبيه الحكومة، لافتا إلى أنه “من الـ 2005 إلى اليوم نحن أكثر من عانينا واتحدى أن يمسك أحد أي نقطة فساد على أي قواتي ومحاربة الفساد هي موضوعنا الأساسي”.
واشار إلى أنه “نحن ذاهبون إلى وفاق حكومي وليس وفاق وطني فأنا لا أتفق على ذهاب “حزب الله” إلى سوريا ولكن لا مانع لدي أن أجلس معه على طاولة مجلس الوزراء”.
وعن الإنتخابات النيابية، قال: “من الصعب الوصول إلى قانون إنتخابات جديد وأن تطبقه في أيار لا بل هناك إستحالة إدارية وعلى كل المستويات، وإذا كان هناك إصرار على قانون جديد يجب تأجيل موعد الإنتخابات النيابية وإلا سيتم الذهاب الى قانون الستين، بالموعد الحالي”.
وشدد على أنه “أكيد أن هذه الرئاسة صُنعت 100% في لبنان وأنا لم أر يوماً سفير دولة ضرب على يد أحد إذهب هنا أو هناك ودائما كانوا يقولون الشؤون اللبنانية تخصكم وانتخبوا من تريدون رئيساً. ولا أدري لماذا ينتظر البعض أميركا أو غيرها ويطلعون إلى المنطقة لكي يختاروا رئيسهم”، معتبرا أن الإيرانيين “انزركوا” بترشيحنا للعماد عون لانه أكيد لو عطل “حزب الله” لفقد مصداقيته وهو أذكى من أن يقع بهذا الخطأ ومبروك لكل البلد.
واعتبر قاطيشا أنه “عندما نكون أسياد أنفسنا لسنا بحاجة إلى شيء ولكن البعض يربطون مستقبلهم بالخارج”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن إنتظار الإنتخابات الأميركية لذلك ذهبنا إلى إنتخابات في لبنان كذلك في سوريا والموصل ونحن نريد عزل لبنان عن كل ما يدور من حوله”.
وتابع: السعودية دولة شقيقة ولا يأتي منها إلا الخير وهي لا تهدف إلا إلى استقرار لبنان ومن الـ 2005 إلى اليوم دفعت أموالا للمصرف المركزي وهي دولة شقيقة تغار على لبنان وعلى مصلحته وهي تمارس حرصها عملياً.