#adsense

ترك وراءه 11 ولداً وبايع “داعش”

حجم الخط

احدى عشر ولداً انجبهم السوري محمود الرفاعي من زوجاته الثلاثة، وذهب للالتحاق في البدء بالجيش السوري الحر قبل ان يعلن مبايعته لـ”داعش” الارهابي بعد يوم واحد من اعلان التنظيم الحرب على الجيش اللبناني في عرسال ومحيطها في الثاني من آب العام 2014 .

غير ان الرفاعي ينفي مبايعته لـ”داعش” او مشاركته في احداث عرسال، وقد عقد العزم على ترك المجموعة المسلحة التي كان يرأسها عبد الباري بعد مبايعة الاخير للتنظيم مدة اسبوع فقط انما عاد والتحق بمجموعته بناء على رغبة العقيد السوري المنشق ابو حسين.

كان امراً صعباً على الرفاعي اقناع رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله عدم مشاركته في احداث عرسال الثانية ضمن مجموعة عبد الباري، فلا دليل يملكه على صحة تلك الاقوال، نافياً ان يكون قد تولى ترؤس مجموعة مسلحة حاربت الجيش اللبناني، “فأنا ضد “داعش” و”النصرة””، مضيفاً بأن لديه 11 ولدا وهو دخل الى عرسال من جرود المعرة بحثاً عنهم حيث وجدهم في منطقة عجرم.

واكد الرفاعي ان رئيس المجموعة عبد الباري هو الوحيد الذي بايع تنظيم “داعش” اما افرادها وهو من بينهم فقد رفضوا المبايعة والمشاركة بالتالي في احداث عرسال وقد مكثوا طوال تلك الفترة في جرود المعرة التي تبعد نحو 15 كيلومترا عن عرسال.

اعلن عبد الباري مبايعته لـ”داعش” في اليوم الاول من احداث عرسال الثانية، قال الرفاعي الذي اضاف بانه انشق عن المجموعة بعد اسبوع من تلك الاحداث للبحث عن عائلته ليعود بعد ذلك وينضم اليهم بناء على طلب ابو حسين، حيث استمر في صفوف المجموعة حتى شهر كانون الاول من العام 2014، ولم يغادر حينها جرود المعرة او يشارك في احداث عرسال الثانية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل