
استغربت الأوساط الحملة غير البريئة من بعض وسائل الإعلام على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، حين انطلقت من إجراء مالي روتيني، لإحداث ضجة واتهامه بتعكير الأجواء على العهد الجديد من خلال تضخيم المعلومات حول الوضع المالي ومستقبله.
وأكدت لـ”المركزية” أن القطاع المصرفي والهيئات الإقتصادية يتمسكان بسلامة كونه حمى القطاع في أحلك الظروف، ويرفضان أي انتقاد أو تعرّص لسياسته لأنها صائبة بشهادة المؤسسات المالية والنقدية الدولية وكبار مسؤولي المال والنقد في العالم.
ولفتت إلى ان ما يدور حالياً هو محاولة البعض تغيير الحاكم سلامة وتعيين آخر في سدة الحاكمية يكون مؤيّداً لقوى محلية معيّنة، يسعى إلى حمايتها ودعمها في كل الظروف.