#adsense

سيرج داغر ودسّ السمّ في العسل

حجم الخط

من المؤسف أن يتحول قياديون في حزب “الكتائب”، نعتبرهم أخوة لنا على المستويين الحزبي والشخصي، إلى منابر للحقد على “القوات اللبنانية” وعلى الدكتور سمير جعجع تحديداً، ويمارسوا أبشع أنواع التضليل وقلب الحقائق وتشويه الوقائع.

فقد أطل علينا الرفيق سيرج داغر عبر الـ “LBCI” ليدس السم في العسل عبر كلام يحمل في طياته الكثير الكثير من التشويه للحقائق. يعتبر أن رئيس حزب “القوات” انحرف وغير مساره، ولكن واقع الامر يثبت ان مسار جعجع الذي إنطلق قبل أن يبصر هو النور، مستقيم كلّفه الكثير من التضحيات وسنوات من الاعتقال والاضطهاد والحرمان، قد يختلف التكتيك لكن الاستراتيجية واحدة العبور الى الدولة الضامنة لحقوق مواطنينها وكرامتهم. وما دعم ترشيح العماد ميشال عون بعد التوصل الى “اعلان نوايا”  معه إلا في هذا الاطار. وقول داغر ان جو خطاب القسم كان جيّدا بالاجمال يؤكد صوابية خيار جعجع دعم عون للرئاسة.

أما لماذا ستشارك القوات في الحكومة العتيدة فيما رفضت الدخول بحكومة الرئيس تمام سلام بسبب مشاركة “حزب الله” فيها وهو يواصل قتاله في سوريا، فالجواب واضح وسهل، المعطيات عشية تشكيل حكومة سلام تختلف عن الواقع اليوم، نحن اليوم في بداية عهد جديد وشركاء فعليين، وكان لنا اليد الطولى بإنهاء الفراغ الرئاسي ومنع لبنان من التدهور المحتوم. لذا مشاركة “القوات” في حكومة العهد الاولى ستكون استناداً لخطاب القسم الذي سيكون المدخل الرئيسي والاساس للبيان الوزاري. ومشاركة “القوات” هي ايضاً لاعطاء دفع للحياة السياسية وتنشيط عجلة الاقتصاد وإعادة الأمل والثقة للمواطن اللبناني التي فقدها نتيجة ممارسة الحكومة الحالية والذي كان حزب الكتائب مشاركاً فيها بحصة وازنة.

لذا، ليس من المستغرب مشاركتنا، وطرحنا إحترام قواعد الموالاة والمعارضة عبر رفض مبدأ المعارضة من داخل الحكومة هو من أبسط القواعد السياسية، انما المستغرب مشاركة اطراف معارضة للعهد بشراسة في حكومة تصبح فضفاضة غير منسجمة وغير منتجة، في وقت يتتظر الرأي العام انجازات على كافة المستويات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل