Site icon Lebanese Forces Official Website

الإيجابية طغت على لقاء الحريري–جعجع… ولا “فيتو” في حصول “القوّات” على “سيادية”

أشارت الـ”MTV” إلى ان “الرئيس الحريري ينكب على وضع تشكيلة للحكومة العتيدة التي ستضم مختلف الأطراف وسترضي الفرقاء المشاركين بتوزيعها”، مشددةً على “أن الحريري يتابع ويتواصل مع مختلف الأطراف لوضع خريطة الحكومة التي لم تتضح كل معالمها بعد ولو أنها بدأت تتبلور”. وأضافت: “في الشكل، أغلب الظن بأن الحكومة ستكون “ثلاثينيّة” ويصر رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس الحريري على أن تضم مختلف الأطراف. وفي الشكل أيضاً، سنكون أمام حصّة لرئيس الجمهوريّة مختلفة عن حصّة “التيار الوطني الحر”.

ولفتت الـ”MTV”  إلى أن “هناك أصوات كثيرة تصوّب على “القوّات اللبنانيّة” بأنها لن تحصل على حقيبة سياديّة أو أنها لن تنال عدد الحقائب كما تم الإتفاق مع رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون قبيل انتخابه، وأن حصتها ستكون “قليلة” حسب وصف بعضهم الذين قالوا إن أولى علامات الاهتزاز بين “القوّات اللبنانيّة” و”التيار الوطني الحر” ستكون في الحكومة”، لافتةً إلى أن “المعلومات الواردة من جانب “القوّات” بعد ليل الأحد الذي جمع الحريري برئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع وفي ظل التواصل القائم بين فريق الرئيس عون والدكتور جعجع تشير إلى عكس ذلك”.

وأكّدت الـ”MTV” أن “القوّات” ستحصل على أربع وزارات من ضمنها حقيبة سياديّة ستكون على الأرجح وزارة الخارجيّة، مشيرةً إلى أن “السياديّة” الثانية ستكون من حصة “تيار المستقبل” وهي “الداخليّة” والتي على الأرجح سيبقى على رأسها الوزير نهاد المشنوق إضافة إلى وزارات أخرى لم تحسم حتى الآن ولكن من الأسماء المطروحة النائب جمال الجراح”.

وأضافت: “السياديّة” الثالثة وهي حقيقة “الدفاع” فهي من حصة رئيس الجمهوريّة من دون تحديد الإسم لغاية الآن، فيما الرابعة “المالية” فستكون من حصة الرئيس بري والأرجح الإبقاء على الوزير علي حسن خليل”.

وتابعت الـ”MTV” : “هناك ثلاث حقائب للطائفة الدرزية. إثنتان من حصة رئيس “الحزب التقديمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط وواحدة للنائب طلال إرسلان، الذي أبدى رغبة في أن يكون هو شخصياً على رأس إحدى الوزارات فيما حصة جنبلاط فتردد إسما النائب مروان حمادة والسيد أيمن شقير”.

ولفتت الـ”MTV” إلى أنه “في معلومات الساعات الأخيرة أن وزير الخارجيّة جبران باسيل سيكون في عداد الوزراء وسيتسلم حقيبة الطاقة بعد ما تردد أنه سيكون وزير دولة وهو منصب سياسي وليس خدماتياً”، معتبرةً أن “المسار يسير بسرعة مرغوبة من قبل الجميع وقد تطرح التشكيلة في نهاية هذا الأسبوع إذا ما أزيلت العقبات، فالمشكلة الأساس هي الشراهة الموجودة لدى الجميع فكل الأطراف تريد الحقائب عينها وهي تتنافس على ثلاث حقائب وهي “الطاقة” و”الأشغال” و”الصحة”.

من جهة أخرى، كشفت مصادر الرئيس الحريري للـ”LBCI” أن “الأخير يكرّس هذا الأسبوع لاستكشاف مطالب الكتل النيابية كافة قبل المباشرة بمفاوضات تأليف الحكومة”، مؤكدةً أن الأجواء إبجابيّة وإرادة التعاون طاغية والرئيس الحريري “سيجوجل” المطالب”. وأضافت: “من المبكر الحديث عن مشكلة أو أي جديد في مسار التأليف”.

واعتبرت الـ”LBCI” أن “أجواء تفاؤلية ترافقت وحركة اتصالات شهدها بيت الوسط أبرزها ليل الأحد في اللقاء الذي جمع الرئيس الحريري والدكتور جعجع”، ناقلةً عن “مصادر مطلعة على الاتصال القائمة” أن “العمل يرتكز على التوفيق بين كل التناقضات ومطالب ومختلف الكتل”.

وأكّدت المصادر عينها أن “العقدة الأساس تكمن في توزيع الحقائب وفي عددها لكل كتلة وليس صحيحاً أن المشكلة تقتصر على مطالب حزب “القوّات اللبنانيّة”، مشددةً على “حق “القوّات” ككتلة بالحصول على حقيقبة سياديّة أسوة بالكتل النيابيّة التي توازيها حجماً وإنما هناك من يرفض التخلي عن حقيبة وهناك أكثر من كتلة تطالب بالحقيبة ذاتها”.

وتابعت الـ: “LBCI”بناء على كل ما تقدم بدأت حركة سياسيّة تفاوضية لتسهيل عمليّة التأليف من لقاء بيت الوسط الأحد إلى لقاء معراب الإثنين بين الدكتور جعجع و(أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح”) النائب ابراهيم كنعان. حتى أن الدكتور جعجع وبعد لقائه كنعان غرّد عبر “تويتر” أن أقصى اهتماماته في الوقت الحاضر هو نجاح العهد الجديد وأنه سيعمل كل ما بوسعه لتحقيق ذلك. في وقت رأى (رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي”) النائب وليد جنبلاط أن “المهم هو تفادي المعارك الجانبية في تشكيل الحكومة والاستفادة من لحظة التوافق”.

وختمت الـ”LBCI”: “الأيام المقبلة ستشهد المزيد من المفاوضات لعلها تصح تمنيات الرئيس المكلف وتشكل الحكومة قبل عيد الاستقلال”.

Exit mobile version