الإنتخابات الطالبية في “الجامعة اللبنانية”: ألم يحن الوقت بعد؟

 

صدر عن دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب البيان الآتي:

يَعز علينا في “الجامعة اللبنانية” ان نرى المشهد الديمقراطي يتجسد في البلد ككل من انتخابات بلدية الى رئاسية وقريبا نيابية، في حين اننا نعيش في قمع و”حرمان” كبيرين منذ العام 2008.

في البدء كانت حجة ايقاف العمل السياسي داخل الجامعة اللبنانية، وبالتالي الانتخابات الطالبية، بسبب الاوضاع الأمنية وتجنيب الصرح التعليمي الأكبر في لبنان مشاكل السياسة والاحتقان المذهبي في وقتها.

مرّت الأيام، تغيرت الحكومات، انتهت أزمات وبدأت أزمات اخرى، تصالح الخصوم وتبدلت التحالفات، ولم يتغير شيء بالنسبة لإدارة الجامعة اللبنانية.

وبعد ان وصلت “اللقمة للتم” في العام الماضي، تم تأجيل الانتخابات الطالبية مرة اخرى بسبب معارضة البعض في مجلس الجامعة لاسباب معروفة لكن غير معلنة.

زملائنا الطلاب، في العام الماضي  أجريت انتخابات طالبية في كلية الهندسة – 2 في ظل اجواء ديمقراطية مميزة، فازت فيها حقوق الطلاب في الكلية بغض النظر عن الجهة السياسية التي كسبت الانتخابات.

وفي الفترة القصيرة الماضية، اجريت الانتخابات في مختلف الجامعات الاميركية والفرونكوفونية، وهي وصلت الى “نهاية سعيدة” كما حصل فعلا في الإنتخابات البلدية في ايار 2016 التي كانت تحد كبير امام كل القوى السياسية وتمت بنجاح كبير، فاثبت الشعب اللبناني إلتزامه بالديمقراطية، فكيف بالحري طلاب الجامعة اللبنانية.

ومن هذا المنطلق، تطالب دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” من رئيس الجامعة الجديد الدكتور فؤاد أيوب ان يأخذ على عاتقه اعادة العمل السياسي الى حرم الجامعة واطلاق الحياة الديمقراطية باجراء انتخابات طالبية باسرع وقت ممكن.

الصورة الحالية في وطننا اليوم تشير الى التفاؤل، لكن للاسف لم ينسحب ذلك على جامعتنا الوطنية، ونحن لن نقبل بان يتم التمييز بين طلاب باقي الجامعات وطلاب الجامعة اللبنانية.

لن نقبل بعد اليوم ان نعيش حسب مزاج ومصالح بعض القوى السياسية التي ترفض اجراء الانتخابات في الجامعة، لذلك وفي حال تعذر اجرائها في كل الفروع، نطالب اليوم بان نأخذ من انتخابات كلية الهندسة العام الماضي عبرة للانطلاق منها واجراء الانتخابات في كل الكليات الجاهزة للانتخابات وعدم ربط مصير الكليات ببعضها البعض.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل