.jpg)
هناك العديد من الأمور والحقائق الخفية المتعلقة بطفولة المرشح الجمهوري للسباق إلى البيت الأبيض دونالد ترامب التي لا يعرفها غالبية الناس في الواقع، هي التي ساهمت بشكل أو بآخر في وصوله إلى المنافسة على رئاسة الولايات المتحدة، وقبل ذلك في صناعته كرجل أعمال ناجح في مجتمع ليست المنافسة فيه بالأمر السهل.
ومن بين هذه الحقائق أن الأب فريد ترامب ولد في نيويورك، وبات واحداً من كبار المقاولين في مجال العقارات بالمدينة، أما والدته ماري فهي مهاجرة إسكتلندية، كان لها الدور العظيم في سعادة والد ترامب ونجاحاته، وهي تغمره بالحب والتحفيز.
ولد دونالد في 14 حزيران 1946 بعقارات جامايكا في حي كوينز، بمدينة نيويورك، ودرس بمدرسة كيو فورست بالحي نفسه في المرحلة الابتدائية.
وكان رفاق ترامب من الصغار يطلقون عليه العديد من الألقاب، منها “دوني” و”ترامبيت” نسبة إلى الآلة الموسيقية (بوق) و”فلات توب” نسبة إلى شعره المتطاير لأعلى، وعُرف عنه بين رفاق الصبا بأنه كان مزيجاً بين الشخص الودود والمغرور، لكنهم كانوا يعتبرون أن ذلك مجرد تمثيل، فقد كان في الواقع شخصاً مشاغباً.
وعندما كان ترامب في المدرسة الابتدائية كانت له نزعة نحو التعصب لأفكاره ومواقفه وعدم الاعتراف بأخطائه، وعرف منذ تلك الفترة المبكرة بأنه يقول مباشرة ما يدور بخاطره بلا تردد.
وخلال طفولته وإلى مرحلة الصبا والنضج، أظهر ترامب سلوكاً يتسم بتخويف الآخرين، حيث كان يوصف بالنرجسية (التباهي وحب النفس) والكارزمية (جذب الناس حوله) ورغبة الظهور، ويبدي سروراً لإظهار تفوقه أمام أولئك الذين كان يعتبرهم أضعف منه في شخصياتهم.
وفي طفولته، صنف ترامب على أنه قوي الشكيمة وعنيد من قبل معلميه في المدرسة، وفي إحدى المرات وجه لكمة تحت العين إلى معلم الموسيقى مسبباً له كدمة سوداء، بحجة أن المعلم لا يفقه شيئاً في الموسيقى.