
وتصاعدت وتيرة الإنتقادات في الأيام الاخيرة بعد توقيف زعيمي حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للاكراد الجمعة وثمانية من نوابه.
وصرح وزير الشؤون الاوروبية التركي عمر جيليك للصحافيين بعدما استدعى سفراء دول الإتحاد الاوروبي في أنقرة أنه تمّ إبلاغهم بالإستياء من المواقف التي اتخذها الإتحاد الاوروبي.
وأضاف: “نمر بمرحلة حساسة جدا في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، إن معارضة تركيا في شكل دائم ليست سياسة سليمة”.
وتخوض تركيا منذ أعوام مفاوضات في شأن انضمامها الى الكتلة الأوروبية تشهد تعثرا حاليا.
وما زالت انقرة تنتظر اعفاء مواطنيها من تأشيرة دخول الإتحاد الأوروبي في إطار الإتفاق بينها وبين الإتحاد لإحتواء تدفق المهاجرين الى أوروبا انطلاقا من اراضيها، لكن المباحثات عن هذا الأمر لم تفض الى نتيجة.
