#adsense

المشنوق: كلفة تدهور نوعية الهواء تعدت الـ151 مليون دولار بعد اللجوء

حجم الخط

رأى وزير البيئة محمد المشنوق لدى ترأسه اجتماعاً لمناقشة مسودة الاستراتيجية الوطنية لادارة نوعية الهواء، أن هذه الاستراتيجية تأتي تجاوباً مع مشروع القانون المتعلق بحماية نوعية الهواء والذي تم تحضيره من قبل وزارة البيئة سنة 2005، لافتاً الى أن العديد من الملوثات الهوائية تنتج عن النشاطات الاقتصادية في قطاع النقل مثل السيارات العامة والخاصة وآليات الحمل والتنقل والآليات العسكرية، وشدد على أن ما نستهلكه من محروقات يتضمن نسبة مرتفعة من الكبريت ، كما أن نوعية البنزين في اوروبا المعروفة بـ “يورو 6” لا تزيد نسبة الكبريت فيه عن 10 ppm ما يعني ان السيارات الجديدة العاملة في اوروبا حالياً لا يمكن أن تسير بنوعية البنزين الموجود في لبنان.

وأضاف: “أما موضوع المازوت الاحمر فهو فضيحة لأنه يحتوي على 5500 ppm ويجب خفض نسبة التلوث المرتفع في الكبريت والوصول الى استخدام المازوت الاخضر. كما تنتج الملوثات الهوائية عن قطاع الطاقة مثل محطات الطاقة ومولدات الكهرباء الخاصة ولذلك يجب استخدام الطاقات البديلة كتوليد الطاقة من الهواء والطاقة الشمسية، كما تنتج الملوثات من قطاع الصناعة وغيرها من المصادر كالزراعة والعمران والمقالع بالإضافة إلى مصادر بشرية أخرى كالحرائق والألعاب النارية وحرق النفايات. كما تنتج الملوثات الهوائية عن عدة مصادر طبيعية كحرائق الغابات والعواصف الرملية والظروف المناخية. ونحن اليوم تابعنا موضوع الحريق في وادي بكركي وحريصا وقد أجرى محافظ جبل لبنان اتصالات لزيادة طوافات الاطفاء”.

واشار الى أن قيمة تدهور نوعية الهواء تقدر بحوالي 151 مليون دولار سنوياً، بحسب دراسة للبنك الدولي عام 2011 من جراء الإنبعاثات الهوائية الملوثة والتي تؤثر على الجهاز التنفسي والجهاز العصبي ونمو الأطفال بشكل عام، لافتاً الى أن هذه النسبة ارتفعت بشكل ملحوظ لأسباب عدة ومن أهمها توافد ما يزيد عن مليون وثمانمئة الف نازح إلى لبنان بسبب الأزمة السورية ، حيث تشير الدراسة التي قامت بها وزارة البيئة عام 2014 حول تقييم أثر الأزمة السورية على البيئة في لبنان أن هذه الأزمة قد أدّت إلى زيادة في الانبعاثات الهوائية تصل إلى حوالي 20% مقارنةً مع الوضع عام 2010.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل