.jpg)
زار وزير البيئة محمد المشنوق وسفيرة الاتحاد الاوروبي كريستيا لاسن ، مصفاة النفط في طرابلس، واطلعا على أعمال معالجة مخلفات التلوث النفطي نتيجة العدوان الاسرائيلي عام 2006.
وكانت كلمة لوزير البيئة قال فيها: “عند إنجاز أعمال المعالجة هذه بشقيها، النفايات الصلبة والسائلة، يكون لبنان قد طوى فصلا من فصول هذه الكارثة التي ألمت به عام 2006، غير أن الرواية الكاملة لن تنجز إلا عند إيفاء اسرائيل بمسؤولياتها في هذا المجال. فالقرارات العشرة التي صدرت عن الجمعية العامة للأمم المتحدة حول “البقعة النفطية على الشواطئ اللبنانية” واضحة جدا لجهة التعويضات التي يتوجب على اسرائيل دفعها نتيجة الكارثة التي سببتها، والتي حددتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014 بـ 856,4 مليون دولار أميركي. لقد أشرنا إلى ذلك بشكل واضح لدى مشاركتنا في مؤتمر “محيطنا، مستقبل واحد” الذي دعا إليه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في أيلول الفائت، في حضور عدد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية والبيئة في العالم”.
من ناحيتها، عبرت لاسن عن فرحتها بإنجاز المشروع ومعالجة المخلفات الناتجة من التلوث النفطي للمياه البحرية اللبنانية. كما أثنت على “التعاون المثمر مع وزارة البيئة وخصوصا مع الوزير المشنوق”.