مصير أميركا بيد “لبنانيَيْن”… فارس VS ضو

تعريب ستريدا البعينو

تجمع مرشحة الرئاسة الأميركية الديموقراطية هيلاري كلينتون ومنافسها المرشح الجمهوري دونالد ترامب، نقطة مشتركة وهي تعيين مستشارَين لبنانيَيْن لهما في مسيرتهما نحو البيت الأبيض.

طلبت كلينتون إستشارة اللبناني بيتر ضو المقرّب من الديموقراطيين والداعم الدائم للحزب، بدوره عيّن ترامب المحلل في “فوكس نيوز” اللبناني وليد فارس مستشاراً له للشؤون الخارجية.

وليد فارس

عمل فارس كمحلل في الـFOXNEWS، وكان يعمل مع الـNBC ووقف أمام الكونغرس الأميركي متحدثاً، كما حاضر أمام لجان العدل والدفاع والأمن الوطني في الولايات المتحدة.

 

في العام 2012 تولى فارس منصب مستشار ميت رومني لشؤون السياسية الخارجية لحملته الرئاسية.

ولد فارس في لبنان، وتعلم في مدرسة يسوعيّة، تخصص في القانون والعلوم السّياسيّة وحاز على شهادات في علم الاجتماع.

كما حصل على شاهدة في القانون الدولي من فرنسا وشهادة في العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية من جامعة ميامي.

مارس مهنة المحاماة في بيروت، كذلك عمل كمحلل، حيث نشر مقالاته في العديد من المجلات الأسبوعية والشهرية باللغة العربية.

 

بيتر ضو

ضو هو مستشار سابق لهيلاري كلينتون وجون كيري وارلين سبكتر، وهو يشغل حالياً الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير الـShareblue.

شغل منصب مستشار بارز للمبادرة العالمية لمؤسسة كلينتون، وقد وصفته صحيفة “نيويورك تايمز” بأنه “واحد من المدونين السياسيين الأبرز في البلاد”.

نظم ضو لقاءات إعلامية للرئيس بيل كلينتون كما صمّم الاستراتيجيات الرقمية لمؤسسة الأمم المتحدة، لوزارة الطاقة ولمؤسسة بلومبرغ الخيرية.

وضو متزوج من ليلا ضو، الأميركية من اصول هندية.

إذاً السباق الرئاسي الأميركي شارف على الإنتهاء إلا أن ما يريح اللبنانيين بعض الشيء هو وجود مستشارَيْن لبنانَييْن للشؤون الخارجية في صميم الإنتخابات الأميركية، وبصرف النظر عن الفائز بالبيت الأبيض، يشعر اللبنانيون بالإنتصار.

خبر عاجل