زهرا: السجال بين بري و”القوات” لا يتعدّى اطار الخيال الاعلامي المفتعل

اسغترب عضو “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا اصرار من أسماها بعض الصحف الصفراء امّا على نشر التكهّنات أم على دسّ أخبار غير صحيحة لأهداف غير نبيلة. وأكّد أن الهم الأساس لدى حزب “القوات” هو تسهيل انطلاقة هذا العهد باوسع قدر ممكن من المشاركة الوطنية.

وشدّد زهرا، في تصريح لـ”النهار الكويتية” على أنه “بالطبع لدينا كحزب حد أدنى من المطالب في هذه التشكيلة الحكومية، لكننا لا نطرحها بأي ثمن أو بشكل تعطيلي، بل نحن منفتحون على ما سوف يعرض علينا لنبني على الشيء مقتضاه”، معلناً ان “القوات” طلبت بالفعل التمثّل في الحكومة من خلال احدى وزارتيْ المال او الداخلية لا الخارجية كما روّج البعض أخيرا، ولكنها مطالب أوّلية بانتظار استكمال الاتصالات والنقاشات مع المعنيّين.

زهرا أكّد أن السجال بين الرئيس نبيه بري و”القوات اللبنانية” لا يتعدّى اطار الخيال الاعلامي المفتعل لغايات في نفوس مطلقيه، ونوّه الى ان الحكومات لا تشكَّل في الاعلام بل بالاتصالات الداخلية، وبالتالي لا يعنينا أن نرد على كل ما يرد في الاعلام بقدر ما نؤكّد أن كل ما نشر في الأيام الأخيرة غير دقيق ولا يمت للواقع بصلة.

وعن الأسماء المقترحة من قبل “القوات” للمشاركة في الحكومة، قال زهرا إن بعض الاسماء التي طرحت في الاعلام أخيرا قد تكون مؤهلة للمشاركة لكنني أجزم بأن الحزب لم يسمّي أحداً حتى الآن، بل ينتظر حسم مسألة الحقائب ليختار الأشخاص المناسبين لتوليها، خصوصاً ان لدى الحزب كمّ من الشخصيات الكفوءة والمؤهلة لتولي حقائب وزارية مختلفة.

ورأى زهرا أن الاجماع الذي تمّ بتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة يفترض عدم وجود عقبات جدية أمام التشكيلة الحكومية نفسها، واعتبر أن الخشية الآن من أن يصبح رفع عدد الوزراء الى 30 عاملاً معرقلاً للتشكيلة بدل ان يكون عاملاً ايجابياً مشجعاً، مؤكداً أن تشكيل الحكومة قد لا يتم في غضون أيام، لكنّه لن يتطلّب أكثر من أسابيع.

أما بالنسبة لمؤتمر “باريس 4″، فتساءل زهرا: “في حال ذهبنا الى مؤتمر رابع في باريس، من ستكون الدول المانحة القادرة على مساعدة لبنان في هذا الظرف؟”، لافتاً الى ان الاهم يبقى في اعادة تصويب حياتنا السياسية والاقتصادية واستعادة الاقبال الخليجي الذي شهدنا بوادر ايجابية حوله من خلال بيان سفراء دول الخليج أخيرا بعد زيارة الحريري، اضافة الى استعادة ثقة الصناديق الدولية التي تساعد لبنان عن طريق القروض الميسّرة، والتي قد تكون البديل الأنسب عن أي مؤتمر دعم جديد للبنان.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل