#adsense

كرم: محاولات زرع الشقاق بين “التيار” و”المستقبل” و”القوات” مصيرها السقوط

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للبنان تحت عنوان التهنئة بالعهد الجديد، محاولة لاستلحاق الدور الإيراني بالسياسة اللبنانية، بعد أن خسرت طهران ملف الرئاسة في اللعبة الإقليمية وعلى طاولة المفاوضات مع دول الخمس زائدا واحدا، وذلك نتيجة لبننة الإستحقاق الرئاسي بمبادرة عملاقة من الدكتور سمير جعجع استتبعها الرئيس سعد الحريري مشكورا بخطوات جريئة وجبارة، معتبرا بالتالي أن طهران التي شعرت بانفلات قبضتها على لبنان نتيجة التحول الصائب في الخيارات اللبنانية، سارعت الى إرسال وزير خارجيتها في محاولة لوضع شروط جديدة على الرئيس عون كوسيلة وحيدة لانجاح ولايته، إلا أن ما فات طهران هو قراءة ما جاء في خطاب الرئيس عون نفسه من قصر بعبدا أمام الحشود الشعبية بأن قراره حرّ وبأن لبنان لن يكون مرهون لأي بلد آخر.

ولفت كرم في تصريح لـ”الأنباء الكويتية” يُنشر الخميس، الى أن الأجواء الإيجابية السائدة على الساحة السياسية، ستترجم خلال الأيام المقبلة بولادة حكومة لن يكون لأحد القدرة على فرملة مسارها من خلال بدعة الثلث المعطل، حكومة تنجز قانون الإنتخاب بوقت قريب وتؤمن الانتخابات النيابية في موعدها وتفرج عن الموازنة العامة وتعالج أكبر عدد ممكن من الملفات الاجتماعية والخدماتية العالقة، مشيرا من جهة ثانية الى أن ما تُتهم به القوات زورا بأنها تسعى لاستبعاد فرقاء معينين عن الحكومة، كلام فارغ لا يستحق التوقف عنده، والحقيقة هي أن “القوات اللبنانية” تسعى لوقف مفهوم التعطيل داخل الحكومة مع السماح لمن يشاء بأن يعارض إنما دون أي قدرة له على التعطيل، “نعم للمعارضة لكن لا للتعطيل سواء من خلال وجود معطلين أم من خلال الثلث المعطل”.

وردا على سؤال حول ما أكدته إحدى الصحف المحلية بأن أي حقيبة سيادية لن تسند الى “القوات اللبنانية”، أعرب كرم عن أسفه لوجود إعلاميين مأجورين ومبرمجين على زرع الفتن بين الفرقاء الذين اتفقوا على انهاء الفراغ والبدء ببناء السلطة الحقيقية، أي “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل” وحزب “القوات اللبنانية”، مؤكدا أن كل تلك المحاولات لزرع الشقاق بين الأخوة مصيرها السقوط على أدراج تحالفات سيادية صلبة ومحمية بإرادة صانعيها، معتبرا من جهة ثانية أن الحملة على العهد وعلى أولى حكوماته قبل ولادتها، معلوم مصدرها ومكشوفة أهدافها وأبعادها، إلا أنها وبالرغم من كونها حملات رخيصة، فهي تشكل تهديدا حقيقيا ومباشرا للأجواء الإيجابية ولانطلاقة العهد ونجاحه.

وأكد كرم أنه إذا صفت النوايا فإن ولادة الحكومة ستكون سريعة وسريعة جدا، خصوصا أن الجميع يدرك أهمية معالجة الملفات الضاغطة والتي لا تحتمل الإنتظار، معربا عن تفاؤله بعهد الرئيس عون خصوصا أن للأخير القدرة على اتخاذ القرارات وتنفيذها، وللرئيس الحريري ما يكفي من الليونة لاستيعاب العراقيل.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل