
اعلن رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي انه من مؤيدي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، قائلاً: ” منذ قال انه “سيربي الفاسدين في مجلس الشيوخ الأميركي” توقّعت أن يفوز”.
واشار عبر “LBCI” الى ان شركات استطلاعات الرأي والتي كان بعضها مضللاً لا تصيب المترددين انما من يتعاطون بالشأن العام، معتبراً ان على العرب أن يتحسّروا على الربيع العربي لأنه لو تزامن مع عهد ترامب لكان حقق انتصارات أكبر، ولفت الى ان مستشار ترامب اللبناني وليد فارس هو من الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا مؤثرين في المنطقة.
وإذ شدد على ان الحكم هو هيبة وترامب هو رئيس العالم وليس الولايات المتحدة، أكد ان ادارة العالم بالهيبة تفرض مسارات جديدة، لافتاً الى ان الارهاب انتشر في عهد أوباما بسبب غياب الهيبة على عكس عهد بوش.
وتابع: “شروط الديموقراطية الأميركية تفرض نفسها على الرئيس الأميركي، ويجب مراقبة أول 100 يوم من العهد الأميركي الجديد لتعرف بأي اتجاه ستسير السياسة الأميركية”.
وعن الوضع الداخلي، اكد الرياشي ان النقاشات جدية لتشكيل الحكومة وتواجه بعض العقبات ولكنها على قاب قوسين وهناك عمل جدي لتُشكل قبل عيد الاستقلال، مؤكداً ان “القوات” تريد حصة وازنة في الحكومة وتعبر حقيقةً عن وزنها، فحجمها أكبر من كتلتها النيابية، قائلاً: “نحن والحريري لسنا بحاجة الى اتفاقات”.
ولفت الى ان ما حصل البارحة من تكتل “التغيير والاصلاح” حسم امكانات اللعب ومحاولات التدخلات بين “القوات” و”التيار” لأن ما بني بني على صخر.
واضاف: “لا تستقيم الديمقراطية الا بالموالاة والمعارضة، والميثاقية لا تعني على الاطلاق أن كل الناس يجب أن تكون في السلطة”، متابعاً: “لا نعتبر أن هناك حق حصري بتسمية الوزراء من قبل “القوات” و”التيار” بل كل الناس لها الحق بالمشاركة ولا نضع “فيتو” على أحد ولكن لا أحد يمكنه أن يسمي وزراء “القوات”.
واردف: “هناك حق مداورة للحقائب بين الجميع وهذا منطق الأمور، منطق “الفيتو” مرفوض ومن يريد أن يدخله سيعرقل الحكومة، ولـ”القوات” الحق أن تأخذ احدى الوزارات السيادية الأربعة”.
واعتبر ان رئيس الجمهورية يجب أن يكون حاكم وحكم، حاكم لكل اللبنانيين وحكم جامع لكل اللبنانيين، مشيراً الى ان الوضع اليوم أثبت في لبنان أن الطائف أفضل من الفراغ التي تعيشه بلدان أخرى.
وقال: “لا “فيتو” على “الكتائب” و”المردة” ودخولهم في الحكومة شأنهم والرئيس المكلف سعد الحريري، الواقع يقول ان “القوات” هي أم الصبي ومكونات السياسية هي التي تفرض قوة الأشياء في تشكيل الحكومة، وسفينة البلد يقودها الرئيس ميشال عون”.
واكد ان قانون الجنسية قي لبنان له بعد تاريخي فهناك خوف من اعطاء الجنسية وتوطين الفلسطينيين الذين لهم الحق بالعودة الى بلدهم فقانون الجنسية يجب أن يُعدل بما يتلاءم باستثناء ما يقوم على توطين الفلسطينيين و”الكوتا” النسائية هي اهانة للنساء.
وتابع: “من أولويات العهد الحالي هو وقف الهجرة لكنه بحاجة الى منظومة اقتصادية كبيرة واستقرار، وهذا العهد هو عهدنا واتحادنا جميعاً غير الصورة وليس فقط اتحاد “القوات” و”التيار”، داعياً الى إعطاء العهد فرصته وسنرى ان اللبناني سيتفرغ لتصليح الاقتصاد لأن هموم لبنان أكبر من هموم الآخرين.
وشدد على ان الهم الأساسي اليوم هو نجاح العهد، ومسألة الإستراتيجية الدفاعية اساسية وستطرح حكماً في الحكومة ولنا رأي مهم في البيان الوزاري وسنطالب ان يكون خطاب القسم هو نفسه البيان الوزاري، متابعاً: “اليوم هناك رئيس جمهورية مصر على إنتاج قانون إنتخابي جديد، ولن نقبل بأي إنتكاسة للعهد وسنضع كل جهودنا في هذا الإطار”.
وعن إنتاج قانون إنتخابات جديد، اشار الرياشي الى ان هناك تقاطعاً على قانون الإنتخابات النسبي بين “التيار” وبري ونحن مستعدون للمشاركة، ويجب ان يكون قانون الإنتخاب مقبولاً من الجميع، وثمة مشكلة عليه يمكن حلها بين “المستقبل” وبري.
وعن العلاقة مع “الكتائب”، ختم: “لا مشكلة مع النائب سامي الجميل، إلا ان هناك طريقة بالتعاطي ويجب ان نخلق صيغة جديدة للتعامل معها، فلا لزوم ليهاجم مسؤول كتائبي “القوات”.