
كشفت معلومات متوافرة لـ”اللواء”، أنّ ما سمعه الوزير الإيراني محمد جواد ظريف من الشخصيات اللبنانية الرسمية التي التقاها، يؤكد الحرص على توفير كل الدعم المطلوب للعهد الجديد ليقوم بالدور الملقى على عاتقه لإخراج البلد من أزماته، وإعادة الاعتبار الى المؤسسات الدستورية وإنجاز الاستحقاقات في أوقاتها، بالتوازي مع الحرص على أفضل العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، مع تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها، وهو ما أكد عليه الرئيس ميشال عون في خطاب القسَم وعاد وذكره في كلمته في يوم التهنئة الشعبيّة في “بيت الشعب” الأحد الماضي، في رفض واضح لكل أنواع الوصايات الخارجية التي تترك تداعياتها على النسيج الداخلي وتعيد أجواء الانقسامات في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان تتطلّب تحصيناً للوحدة الداخلية وحماية الاستقرار بالتفاهم على بناء الدولة والمؤسسات والتوافق على تنقية العلاقات الخارجية من كلّ الشوائب التي قد تعتريها وحصرها في أطرها الرسمية المحددة.
وتشير المعلومات الى أنّ البيان الوزاري للحكومة العتيدة سيأخذ بالكثير مما تضمّنه خطاب القسم وتحديداً في ما يتصل بإبعاد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الخارجية ورفض الوصايات من أيّ جهة أتت، والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية، لكون لبنان في أمسّ الحاجة الى الخروج من هذا المأزق لتوفير الاندفاعة القويّة للعهد الجديد ليقوم بما هو مطلوب منه.